نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تؤكد أن اغتيال خامنئي لم يُضعف قدرة إيران
أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، بأن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي؛ لم يؤد إلى إضعاف جاهزية الجيش الإيراني أو تقويض قدرته على القتال.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن عدد من المسؤولين الأمريكيين وخبراء عسكريين، أن إيران تواصل إثبات يوم بعد يوم أن مقتل قائدها الأعلى في بداية الحرب لم ينجح في شل قدراتها العسكرية أو التأثير بشكل حاسم على أدائها القتالي في الميدان.
كما أشار التقرير إلى، أن المؤشرات التي يراها المسؤولون والخبراء العسكريون تدل على أن إيران لا تتصرف كما لو أنها فقدت قيادتها أو كما لو أنها تعرضت لضربة تشبه قطع الرأس، موضحًا أن استمرار عمل مؤسساتها العسكرية وقدرتها على مواصلة العمليات.
إيران توجه نداء إلى المسلمين وسكان الشرق الأوسط
قال أبو الفضل شكارجي، المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية، إن إيران تطالب السكان المسلمين في المنطقة وكذلك حكومات دول الشرق الأوسط؛ للمساعدة في تحديد أماكن وجود القوات الأمريكية والإسرائيلية. بحسب وكالة ريا نوفوستي الروسية.

وأوضح المسؤول الإيراني، أن الهدف من ذلك هو تمكين الجيش الإيراني من توجيه ضربات أكثر دقة ضد هذه القوات، مع الحرص على تجنب أي أضرار قد تلحق بالمدنيين أو بالمناطق السكنية.
وقال، إن هذا الطلب يأتي في إطار محاولة تقليل الخسائر بين المدنيين، مشيرًا إلى أن معرفة مواقع القوات الأمريكية والإسرائيلية بشكل دقيق سيساعد القوات الإيرانية على استهدافها مباشرة دون تعريض سكان المنطقة للخطر.
وأضاف، أن هذه القوات تستخدم في بعض الأحيان سكان المنطقة كـ«دروع بشرية»، وهو ما يجعل من الضروري تحديد مواقعها بدقة حتى لا يتضرر المدنيون، متابعًا أن تعاون السكان ودول المنطقة في تحديد هذه المواقع سيساهم في حماية مواطنيهم من أي أضرار محتملة، وسيجعل من الممكن توجيه الضربات إلى الأهداف العسكرية فقط.
وأكد، أن ذلك سيضمن بقاء سكان المنطقة في أمان من الضربات القوية التي قد تنفذها القوات المسلحة الإيرانية، مضيفًا أن هذا الأمر سيساعد أيضًا في تخليص المنطقة من شرور الولايات المتحدة وإسرائيل.
واختتم المسؤول الإيراني تصريحاته، قائلًا إن القوات المسلحة الإيرانية تستعد لتنفيذ رد انتقامي خلال الفترة القريبة المقبلة، مؤكدًا أن هذا الرد سيتضمن توجيه ضربات قوية ومباشرة؛ لأهداف أمريكية وإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط.