رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أوكيو العمانية» تعلن القوة القاهرة على شحنات الغاز إلى بنغلاديش

أوكيو العمانية- صورة
أوكيو العمانية- صورة أرشيفية

أعلنت شركة أوكيو للمتاجرة العمانية حالة "القوة القاهرة" على شحنات الغاز الطبيعي المسال الموردة إلى شركة بتروبنغلا في بنغلاديش، بموجب عقد طويل الأجل، وذلك نتيجة اضطرابات الإمدادات القطرية الناتجة عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وفقا لما نشرته وكالة «رويترز»

الغاز الطبيعي

وأضافت المصادر أن شركة "بتروبنغلا" ستتلقى الآن شحنة واحدة من الغاز الطبيعي المسال شهريًا من "أوكيو للمتاجرة"، بدلًا من الكميات المتفق عليها سابقًا، في ظل استمرار الاضطرابات الإقليمية وتأثيرها على الإمدادات.

 

وفي وقت سابق أعلنت شركة "قطر للطاقة"، حالة القوة القاهرة، وجاء في البيان المنشور: "عطفًا على إعلان وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، تعلن قطر للطاقة بأنها أخطرت جميع العملاء المتأثرين بإعلان حالة القوة القاهرة". 

 

وأضاف البيان: "تثمن الشركة علاقتها مع جميع الأطراف المعنية وستواصل تزويدهم بالمعلومات والتحديثات اللازمة".

 

وفي سياق أخر تدرس أرامكو السعودية خيار توجيه مزيد من شحنات النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، خارج الخليج العربي، بعد أن تكدست عشرات السفن في انتظار التحميل بسبب استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وفقا لما نشرته بلومبرج. 

 

عادة ما تصدر أرامكو الجزء الأكبر من نفطها عبر موانئ الخليج، لكن الضربات الأخيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عطلت حركة الملاحة، ما دفع الشركة للنظر في خط أنابيب يمتد من الحقول الشرقية إلى البحر الأحمر بطاقة 5 ملايين برميل يوميًا لنقل النفط غربًا.

 

استلام شحنات النفط

وأفادت مصادر مطلعة أن أرامكو تواصلت مع بعض عملائها في آسيا لمعرفة قدرتهم على استلام شحنات النفط من ينبع، كما تستطلع الشركة آراء شركات الشحن حول إمكانية تحويل عمليات التحميل إلى هذا الميناء بدلًا من الخليج العربي.

ومع ذلك، يظل البحر الأحمر عرضة للمخاطر، بعد تهديدات جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران باستهداف السفن المارة في الممر المائي، ما دفع بعض شركات الشحن لإعادة النظر في خططها السابقة للعودة إلى المسار.

إنتاج السعودية

تنتج السعودية نحو 10 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام، وبلغت الصادرات الفعلية الشهر الماضي حوالي 7.2 ملايين برميل يوميًا، فيما لا تكفي الطاقة الاستيعابية الحالية لخط الأنابيب لتغطية كامل المبيعات، لكنها توفر بديلًا استراتيجيًا وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مصفاة رأس تنورة بعد هجوم بطائرة مسيرة، مع مخاوف من امتلاء منشآت التخزين وخفض الإنتاج مستقبلاً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء