رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيتش تحذر: توترات إيران قد تضغط على موانئ ومطارات آسيا والمحيط الهادئ

 وكالة فيتش
وكالة فيتش

حذّرت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية من أن استمرار الاضطرابات المرتبطة بـإيران قد يزيد المخاطر الائتمانية على الموانئ والمطارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفق ما أفادت به قناة إكسترا نيوز.

وأشارت الوكالة إلى أن تصاعد التوترات في المنطقة قد يؤثر سلبًا على حركة النقل والتجارة وسلاسل الإمداد، مما قد يفرض ضغوطًا إضافية على الأداء المالي والتشغيلي لمنشآت النقل البحري والجوي في دول المنطقة.

وفي وقت سابق سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على تقرير وكالة فيتش حول تداعيات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار حرص المركز على متابعة ورصد وتحليل كل ما يرد داخل مراكز الفكر والمؤسسات الدولية ووكالات الأنباء الإقليمية والعالمية فيما يتعلق بتناولها لتداعيات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط على خلفية التوترات الأخيرة، مع دراسة أبرز التوجهات والتأثيرات والآراء المتنوعة التي تتناول الشأن المصري أو تدخل في نطاق اهتمامه، سواء في تحليلاتها للشأن السياسي أو الاقتصادي المتعلق بالأحداث التي تشهدها المنطقة.

صدمة الشحن الجوي

وبحسب البيان فقد أُغلقت أو قيّدت ثماني دول على الأقل (منها إيران وإسرائيل والعراق والأردن وقطر والبحرين والكويت والإمارات) مجالاتها الجوية خلال ساعات من الضربات الأولى، ما تسبب في أحد أكبر إغلاقات الطيران الإقليمية خلال سنوات. 

وألغت شركات الطيران أو حوّلت مسارات الرحلات على نطاق واسع، مع إلغاء 868 رحلة إلى دول الشرق الأوسط في 28 فبراير وحده، وفق بيانات شركة سيريم، بما يبرز مدى الاختفاء المفاجئ للطاقة الاستيعابية عبر مراكز الخليج التي ترتكز عليها عادة تدفقات الشحن بين أوروبا وآسيا.

وأجبرت الإغلاقات الكاملة في إيران والعراق والكويت وقطر والبحرين، إلى جانب القيود الجزئية والمزدحمة في الإمارات وعُمان، مشغلي الشحن على استخدام ممر سعودي–عُماني ضيق، ما أضاف حتى أربع ساعات إلى زمن الرحلات شرق–غرب، ورفع استهلاك الوقود بنحو 7500 دولار أمريكي في الساعة لطائرات عريضة البدن (Wide-body aircraft) التي تلتف حول منطقة الصراع. ومع كون مراكز الخليج مثل الدوحة ودبي وأبو ظبي والكويت نقاطَ تحويل حاسمة للشحنات عالية القيمة والحساسة للوقت، فقد أدى عزلها الفعلي إلى تعطيل الاتصال متعدد الوسائط.

سيناريوهان رئيسيان بعد بدء الصراع العسكري

يعبر السيناريو الأول عن صراع قصير: يتضمن ذروة اضطراب حادة ثم عودة تدريجية متأخرة، ففي فترة وجيزة من التوتر، تتكيف مسارات الشحن والتأمين فورًا، مما يُحدث صدمة قصيرة وحادة، لكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها، وتشير المؤشرات الأولية إلى أن بعض شركات النفط الكبرى وبيوت التجارة الرائدة علّقت شحناتها من مضيق هرمز، بينما لم تتوقف حركة ناقلات النفط تمامًا، وتوقفت ناقلات الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بقطر مؤقتًا ريثما يُعيد المالكون تقييم المخاطر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء