رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ويتكوف: اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% يمكن رفعه لنووي في 10 أيام

ويتكوف
ويتكوف

قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، بأن الولايات المتحدة قد دمرت المراكز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، وتحويله في المنشآت النووية الإيرانية الموجودة في نطنز وأصفهان وفوردو.

يورانيوم مخصب في طريقه لنووي


وفي مقابلة أجراها مع قناة «فوكس نيوز»، أوضح ويتكوف قائلاً: «إيران أكدت أن لديها حقاً غير قابل للنقاش أو التنازل في تخصيب اليورانيوم». وأضاف موضحاً الموقف الأمريكي: «لقد أبلغنا إيران بأن لدينا نحن أيضاً حقاً غير قابل للتصرف أو المساس في منعها من مواصلة عملية التخصيب».
وبحسب ما ذكره ويتكوف، فقد أفادت إيران الولايات المتحدة بأنها تمتلك نحو 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.
وأشار ويتكوف إلى أن «اليورانيوم المخصب بهذه النسبة البالغة 60 في المئة يمكن رفعه إلى مستوى التخصيب اللازم لصنع السلاح النووي (أي 90 في المئة تقريباً) خلال فترة تتراوح بين أسبوع واحد وعشرة أيام فقط».

مخزونات من اليورانيوم


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في بداية الشهر الحالي بأن إيران كانت على وشك الحصول على سلاح نووي خلال أسبوعين فقط، لولا أن الولايات المتحدة شنت العملية العسكرية الجارية حالياً ضدها.
كما أكد البيت الأبيض، في إطار تبريره للهجوم العسكري على إيران، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد جمعت مخزونات كبيرة جداً من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية، مما جعلها قريبة للغاية من امتلاك القدرة على تصنيع قنبلة ذرية.
وحسبما أفاد ويتكوف في حديثه لقناة «فوكس نيوز» يوم الثالث من مارس الجاري، فقد تم عرض صفقة تفاوضية على إيران تتضمن تزويدها بالوقود النووي من مصادر خارجية مقابل التوقف الكامل عن عملية التخصيب داخل البلاد، إلا أن الجانب الإيراني رفض هذا العرض رفضاً تاماً وبشكل قاطع.
واعتبر ويتكوف أن تفاخر المفاوضين الإيرانيين بامتلاكهم 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة يمثل إشارة واضحة وصريحة إلى نية طهران الاحتفاظ بقدرة تسليحية نووية، على حد تعبيره.

نشر قوات برية


كما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية نشر قوات برية أمريكية داخل إيران في المستقبل بهدف مراقبة مخزونات اليورانيوم المخصب وضمان السيطرة عليها، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تُبحث وتُدرس لاحقاً «لكن ليس الآن».

 

وجاءت هذه التصريحات من على متن الطائرة الرئاسية رداً على أسئلة الصحافيين، في الوقت الذي يواصل فيه البيت الأبيض تبرير الهجوم العسكري على إيران بالتأكيد على أن طهران راكمت كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب تقترب بشكل خطير من المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي.
في السياق ذاته، كان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، قد صرح في الثالث من مارس/آذار بأنه «لا يوجد دليل حتى الآن على أن إيران تقوم بتصنيع قنبلة نووية»، لكنه أضاف أن «مخزونها الكبير من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة جداً من تلك اللازمة لصنع السلاح النووي، إضافة إلى رفضها منح المفتشين الدوليين حق الوصول الكامل والشامل إليه، يمثل مصدر قلق بالغ وجدي للغاية».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء