خسائر جديدة للذهب محليًا.. والجنيه الذهب يتراجع 120 جنيهًا
تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، حيث سجلت مختلف الأعيرة انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بمستوياتها السابقة، متأثرة بالتحركات المحدودة في السعر العالمي للمعدن النفيس، وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 15 جنيهًا، مع تراجع باقي الأعيرة بنسب متفاوتة.
أسعار الذهب اليوم
وبحسب آخر تحديث، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8497 جنيهًا للشراء و8554.5 جنيه للبيع، بانخفاض قدره 17 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 7789 جنيهًا للشراء و7841.5 جنيه للبيع، مسجلًا تراجعًا بنحو 15.5 جنيه.
سعر الذهب عيار 21
أما جرام الذهب عيار 21 فقد سجل 7435 جنيهًا للشراء و7485 جنيهًا للبيع، بانخفاض قدره 15 جنيهًا، وهو العيار الأكثر انتشارًا في محلات الصاغة، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 6373 جنيهًا للشراء و6415.5 جنيه للبيع، متراجعًا بنحو 13 جنيهًا.
سعر الجنيه الذهب
وعلى مستوى الجنيه الذهب، بلغ السعر نحو 59.480 ألف جنيه للشراء و59.880 ألف جنيه للبيع، مسجلًا انخفاضًا بنحو 120 جنيهًا مقارنة بالمستويات السابقة، وهو ما يعكس تأثره المباشر بتحركات سعر عيار 21 الذي يدخل في تكوينه.
سعر أوقية الذهب
على الصعيد العالمي، سجل سعر الأوقية نحو 5191 دولارًا للشراء و5191.5 دولار للبيع، بانخفاض طفيف قدره 0.75 دولار، وهو تراجع محدود يعكس حالة من الحذر في الأسواق العالمية للمعدن النفيس خلال الفترة الحالية.
تعكس التحركات الأخيرة في أسعار الذهب حالة من التذبذب النسبي في السوق المحلية، حيث يتأثر المعدن الأصفر بعدة عوامل متداخلة، أبرزها السعر العالمي للأوقية، وحركة الدولار، إضافة إلى مستويات العرض والطلب داخل السوق، كما تلعب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية دورًا مؤثرًا في تحديد اتجاهات المستثمرين نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، خاصة في ظل التوترات والحروب التي تشهدها بعض مناطق العالم.
ويؤدي أي تحرك في السعر العالمي، حتى وإن كان محدودًا، إلى انعكاس مباشر على الأسعار المحلية، إلى جانب تأثير تكاليف الاستيراد وسعر صرف العملات الأجنبية، وهو ما يفسر التغيرات اليومية التي تشهدها سوق الذهب في مصر.
توقعات أسعار الذهب
في سياق متصل، تشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع ترقب الأسواق لعدد من المؤشرات الاقتصادية العالمية وقرارات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى، ومن المرجح أن تبقى الأسعار مرتبطة بشكل أساسي بحركة الأوقية عالميًا، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية، والتي قد تدفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب كأداة للتحوط.
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن أي ارتفاعات قوية في السعر العالمي قد تدعم صعود الأسعار محليًا مرة أخرى، بينما قد يؤدي استقرار الأسواق العالمية إلى استمرار التحركات المحدودة في نطاقات سعرية متقاربة خلال الفترة المقبلة.