مندوب إيران بالأمم المتحدة: 1300 شهيد وتدمير 9669 موقعا مدنيا جراء القصف
انتقد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، صمت مجلس الأمن الدولي إزاء الحرب المستمرة ضد بلاده، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفها بالحرب الدامية. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وقال إيرواني في كلمة له إن اليوم هو الحادي عشر على التوالي من الحرب التي تستهدف الشعب الإيراني، والتي بدأت في 28 فبراير 2026.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان، على مدار الساعة، شن هجمات واسعة ضد إيران، مستهدفتين – بحسب قوله – المدنيين والبنية التحتية المدنية في أنحاء البلاد، مؤكدا أن هذه الهجمات لا تحترم القانون الدولي ولا تظهر أي ضبط للنفس.
وكشف المندوب الإيراني عن حصيلة جديدة للضحايا والأضرار، مشيرا إلى أن الهجمات أدت إلى استشهاد أكثر من 1300 مدني حتى الآن، إضافة إلى تدمير 9669 موقعا مدنيا، شملت:
7943 وحدة سكنية
1617 مركزا تجاريا وخدميا
32 مركزا طبيا وصيدليا
65 مدرسة ومؤسسة تعليمية
13 مبنى تابعا لجمعية الهلال الأحمر
إضافة إلى عدد من منشآت إمدادات الطاقة
واختتم إيرواني كلمته بالتنديد بصمت المجتمع الدولي، قائلا إن مجلس الأمن، رغم مسؤوليته الأساسية بموجب ميثاق الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، لا يزال يغض الطرف عن هذه الانتهاكات، مؤكدا أن إيران ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن شعبها وأرضها واستقلالها.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
انفجارات في قلب طهران
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.