إيران تعلن قصف مطار في حيفا وقاعدة رامات ديفيد الجوية
أعلن مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني تنفيذ ضربات وصفها بالدقيقة استهدفت مواقع داخل العمق الإسرائيلي، مؤكداً أن أي هجوم على البنية التحتية الإيرانية سيقابل برد قوي وحاسم.
مواقع عسكرية وبنى حيوية ضمن الأهداف
وأوضح المقر، في بيان عاجل، أن الهجمات طالت عدداً من المواقع الحيوية، من بينها قاعدة رامات ديفيد الجوية، ومطار حيوي في مدينة حيفا، ومنصات وقاذفات صواريخ شرق تل أبيب.
تحذير من استهداف البنية التحتية الإيرانية
وشدد البيان على أن ما وصفه بـ«المحاولات غير المشروعة» من قبل إسرائيل والولايات المتحدة لاستهداف البنية التحتية الإيرانية لن تمر دون رد، مؤكداً أن طهران تمتلك قدرات عسكرية واسعة وخططاً جاهزة للتعامل مع أي تصعيد.
بنك أهداف أكبر بعشرة أضعاف
وأشار مقر "خاتم الأنبياء" إلى أن بنك الأهداف المتاح لإيران يفوق بعشرة أضعاف الأهداف التي يمتلكها خصومها، في إشارة إلى ما وصفه بالتفوق في التخطيط العسكري والاستعداد العملياتي.
رسالة تحذيرية أولية
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتحدث فيه تقارير عن أن الضربات الأخيرة قد تكون بمثابة رسالة تحذيرية لإظهار قدرة إيران على اختراق منظومات الدفاع والوصول إلى أهداف استراتيجية داخل إسرائيل.
نجح حزب الله، في تدمير عددًا كبيرًا من أطباق الأقمار الصناعية العسكرية (SATCOM) في إمك هاعلا، بالقرب من مدينة بيت شيمش غرب القدس في إسرئيل، والتي تضم منشأة الاتصالات والاستخبارات الإسرائيلية باستخدام صاروخ باليستي دقيق.
المنطقة المستهدفة هي محطة أقمار إمك هاعلا، المعروفة كونها مركزًا رئيسيًا للاتصالات الفضائية.
وأظهر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة الاستهداف الدقيقة لحظة لمنشأة الاتصالات والاستخبارات الإسرائيلية.
مع دخول الحرب الإسرائيلية على لبنان أسبوعها الأول، يتواصل التصعيد العسكري بوتيرة مرتفعة، في ظل توسع دائرة الغارات الإسرائيلية التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة من الجنوب والبقاع، ما تسبب في دمار كبير وخسائر بشرية متزايدة.
وتحولت بعض المناطق خاصة تلك التي نزح سكانها، إلى ساحات قصف متكرر، في مشهد يعكس حدة المواجهة واتساعها.