تفاصيل مهمة حول علاقة فول الصويا بالسرطان
يعد فول الصويا من المكونات الغذائية الشائعة التي تدخل في تصنيع العديد من الأطعمة، وقد أثيرت تساؤلات كثيرة حول علاقته بمرض السرطان.
ووفقا لما ذكره موقع "Verywell Health"، تشير الأبحاث إلى أن تناول فول الصويا قد يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
فول الصويا وسرطان الثدي
يحتوي فول الصويا على مركبات تعرف باسم الإستروجينات النباتية أو "الإيسوفلافونات"، وبما أن ارتفاع هرمون الإستروجين في الجسم يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، فقد اعتقد البعض أن تناول فول الصويا قد يزيد من هذا الخطر.
لكن الدراسات أوضحت أن الأطعمة الطبيعية المصنوعة من فول الصويا لا تحتوي على كميات كافية من هذه المركبات قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض.
بل على العكس، تشير عدة دراسات إلى أن تناول المنتجات التقليدية لفول الصويا مثل التوفو، والتيمبيه، والإدامامي، والميسو، وحليب الصويا قد يساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي، خصوصًا لدى النساء في الدول الآسيوية.
تأثير فول الصويا على سرطان الثدي والبروستاتا
تناولت العديد من الدراسات العلاقة بين استهلاك فول الصويا وخطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان البروستاتا، ومن أبرز نتائجها:
أظهرت مراجعة تحليلية شملت 14 دراسة وجود علاقة عكسية بين استهلاك التوفو وخطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث انخفضت معدلات الإصابة كلما زاد استهلاك التوفو.
كما كشف تحليل تلوي ضم 16 دراسة وشارك فيه أكثر من 648 ألف شخص أن الاستهلاك المعتدل لمنتجات فول الصويا لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، بينما قد يرتبط تناول كميات أكبر بانخفاض هذا الخطر.
كذلك أشارت دراسات تحليلية إلى أن معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا تكون أقل في المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من فول الصويا، خاصة منتجات بروتين الصويا غير المخمرة.
وتشير هذه النتائج إلى أن إدراج فول الصويا ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون له دور إيجابي في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
ويذكر أن أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعوية جديدة عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم فيها أربع نصائح أساسية للوقاية من الإصابة بسرطان القولون، أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً والقابل للوقاية بنسبة كبيرة من خلال تغييرات في نمط الحياة والكشف المبكر.

