مشاركة تاريخية لـ محمد صلاح.. ليفربول يخسر أمام جالطة سراي بالتشامبيونزليج
تعرض فريق ليفربول الإنجليزي، لخسارة خارج ملعبه أمام جالطة سراي التركي، بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب رامس بارك، ضمن ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وشهد اللقاء مشاركة تاريخية للنجم المصري محمد صلاح، الذي أصبح اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات بقميص ليفربول في دوري أبطال أوروبا برصيد 81 مباراة، متجاوزًا رقم المدافع السابق جيمي كاراجر.
وبدأ ليفربول اللقاء بتشكيل ضم: جيورجي مامارداشفيلي في حراسة المرمى، وأمامه جو جوميز، فيرجيل فان دايك، إبراهيما كوناتي، وميلوش كيركيز في خط الدفاع. وفي الوسط شارك ريان جرافينبيرخ، أليكسيس ماك أليستر، ودومينيك سوبوسلاي، بينما قاد الهجوم الثلاثي محمد صلاح، هوجو إيكيتيكي، وفلوريان فيرتز.
على الجانب الآخر، خاض جالاتا سراي المباراة بتشكيل ضم: أوجركان شاكير في حراسة المرمى، وإسماعيل جاكوبس، دافينسون سانشيز، عبد الكريم بردكجي، وويلفريد سينجو في الدفاع. وفي الوسط تواجد جابرييل سارا، لوكاس توريرا، وماريو ليمينا، بينما ضم الخط الأمامي باريش ألبير يلماز، نوا لانج، وفيكتور أوسيمين.
ونجح الفريق التركي في تسجيل هدف المباراة الوحيد مبكرًا في الدقيقة السابعة، بعدما استغل كرة عرضية من ركلة ركنية ارتقى لها المهاجم النيجيري فيكتوب أوسيمين برأسية، قبل أن تصل إلى ماريو ليمين الذي تابعها برأسية أخرى داخل شباك ليفربول.
وبهذه النتيجة يضع جالاتا سراي قدمًا في الدور المقبل، بينما ينتظر ليفربول مواجهة الإياب من أجل محاولة تعويض الخسارة وخطف بطاقة التأهل.
شهدت مواجهة جالطة سراي التركي أمام نظيره نادي ليفربول الإنجليزي، في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، موسم 2025-2026، لقطة إنسانية مؤثرة من مدرجات الفريق التركي، خطفت الأضواء خلال أحداث المباراة.
ورفعت جماهير جالطة سراي التركي، لافتة دعم لنجم الفريق فيكتور أوسيمين، ظهر فيها اللاعب إلى جانب والدته، في رسالة تعبير عن مساندتهم له وتقديرهم لمشواره مع النادي.
وحملت اللافتة عبارة مؤثرة جاء فيها: "نحن عائلة… والعائلة تعني كل شيء"، في إشارة إلى الروابط القوية التي تجمع جماهير النادي بلاعبي الفريق.
وتأثر أوسيمين بشكل واضح بهذه المبادرة، حيث لم يتمالك دموعه بعد رؤية اللافتة في المدرجات، خاصة أن والدته توفيت عندما كان لا يزال طفلًا صغيرًا، وهو ما جعل اللحظة تحمل طابعًا عاطفيًا خاصًا بالنسبة له.









