رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد عبد الغني: المشاركة الواسعة ضمانة نزاهة انتخابات المهندسين

الدكتور محمد عبد
الدكتور محمد عبد الغني

وجه الدكتور محمد عبد الغني، المرشح لمنصب نقيب المهندسين، رسالة شكر لكل المهندسين الذين شاركوا في انتخابات النقابة، مؤكّدًا أن مشاركتهم كانت رسالة واضحة على حرص المهندسين على مستقبل مهنتهم وعلى نقابة قوية تعبّر عنهم وتدافع عن حقوقهم.

معركة كرامة المهنة

وصف عبد الغني جولة الإعادة بأنها استكمال لمعركة كرامة المهنة واستعادة النقابة لدورها الحقيقي، مشددًا على أن نقابة المهندسين يجب أن تظل مستقلة لا تتبع إلا إرادة جمعيتها العمومية.

وأشاد بكبار المهندسين وشيوخ المهنة الذين حملوا أمانة النقابة عبر عقود طويلة، مؤكدًا أن خبرتهم وتجربتهم كانت سندًا للأجيال الجديدة، وأن مشاركتهم في جولة الإعادة تمثل قيمة كبيرة وتؤكد استمرار تقاليد المهنة وقيمها الراسخة.

دعوة لشباب المهندسين للمشاركة

وجّه عبد الغني دعوة إلى شباب المهندسين، مؤكدًا أن مشاركتهم ضرورية كونهم طاقة النقابة ومستقبلها، وأن صوتهم هو الضمان الحقيقي للتغيير.

وشدد على أن المشاركة الواسعة هي الضمانة الحقيقية لنزاهة العملية الانتخابية، ولأن تعكس النتيجة إرادة الأغلبية من أعضاء الجمعية العمومية، داعيًا جميع المهندسين إلى التحرك والمشاركة يوم الجمعة 13 مارس في جولة الإعادة.

وأظهرت نتائج انتخابات نقابة المهندسين 2026 عن مشهد انتخابي مفتوح على احتمالات متعددة قبل جولة الإعادة المقررة يوم الجمعة 13 مارس الجاري بين المهندس هاني ضاحي والدكتور محمد عبد الغني، بعد سباق شارك فيه 19 مرشحًا على منصب النقيب العام للمهندسين.

ورغم الفارق العددي الواضح بين المرشحين المتصدرين، تشير نتائج السباق على منصب النقيب العام إلى أن جولة الإعادة ستُحسم في ضوء تحالفات اللحظات الأخيرة وقدرة كل طرف على جذب أصوات المرشحين الخاسرين.

فارق مريح لكنه غير حاسم

حصل المهندس هاني ضاحي على 8178 صوتًا، مقابل 4724 صوتًا للدكتور محمد عبد الغني، بفارق يصل إلى 3454 صوتًا، بما يمنح الأول أفضلية واضحة قبل جولة الإعادة، خاصة أنه حصد نحو 36.7% من الأصوات الصحيحة البالغة 22288 صوتًا، لكنه غير كافية لحسم المنافسة، خصوصًا أن نحو 63% من الأصوات ذهبت للمرشحين الآخرين، وهي كتلة تصويتية ضخمة ستحدد اتجاهات جولة الإعادة.

كتلة تصويتية كبيرة خارج المنافسة

تظهر الأرقام أن المرشحين الذين خرجوا من السباق حصلوا مجتمعين على 9386 صوتًا، وهي كتلة تعادل تقريبًا ضعف ما حصل عليه عبد الغني منفردًا، وتفوق ما حصل عليه ضاحي بـ1208 أصوات.

وتوزعت هذه الأصوات بين: 

المرشحعدد الأصوات
خالد صلاح المهدي2442
ناصر خالد1901
عبدالله سالم1573
عبد الستار غلاب603
قطب عنتر288
فيصل حسنين178
عبد اللطيف محمد مصطفى مسعود168
أيمن فتحي حسين بطيشه117
سامح فوزي193
عصام صلاح مصطفى حسين99
سامي فهمي ترك547
صالح فرغلي199
شريف الحلو137
حسام أبو المعاطي الشرقاوي288
شريف مكاوي173
إبراهيم الحلواني82
الحسين أحمد إبراهيم458

وتشير أرقام المرشحين الذين خرجوا من السباق الانتخابي إلى أن جولة الإعادة لن تكون إعادة إنتاج لنتيجة الجولة الأولى، بل ستتأثر بشكل كبير بقدرة كل مرشح على استقطاب هذه الكتل التصويتية.

معركة التحالفات داخل النقابة

في انتخابات نقابية المهندسين عادة ما تلعب التحالفات بين التيارات المختلفة دورًا حاسمًا في العملية الانتخابية، وهنا يبرز عامل مهم يتعلق بالانتماءات أو القرب السياسي والنقابي للمرشحين الخاسرين.

فإذا نجح عبد الغني في بناء تحالف مع المرشحين الذين ينتمون إلى تيار الاستقلال أو القريبين منه داخل النقابة، فإن جزءًا معتبرًا من أصواتهم قد ينتقل إليه في جولة الإعادة، وهو ما قد يقلص الفارق بشكل ملحوظ مع ضاحي.

وفي المقابل، يسعى ضاحي إلى تثبيت الكتلة التصويتية التي حصل عليها، مع محاولة جذب جزء من أصوات المرشحين الذين ينتمون إلى دوائر مهنية أو تنظيمية أقرب إليه.

سيناريوهات جولة الإعادة

يمكن تصور ثلاثة سيناريوهات رئيسية لجولة الإعادة:

السيناريو الأول:

احتفاظ هاني ضاحي بمعظم الأصوات التي حصل عليها في الجولة الأولى مع نجاحه في جذب نسبة من أصوات المرشحين الخاسرين، وهو ما قد يمنحه تفوقًا مريحًا في جولة الإعادة.

السيناريو الثاني:

حدوث اصطفاف واسع داخل تيار الاستقلال خلف عبد الغني، بما يسمح له بامتصاص جزء كبير من أصوات المرشحين الذين خرجوا من السباق، وهو ما قد يقلب معادلة الفارق.

السيناريو الثالث:

توزع أصوات المرشحين الخاسرين بين ضاحي وعبد الغني بشكل متوازن، وهو ما سيجعل الحسم مرتبطًا بعامل ثالث هو نسبة المشاركة في جولة الإعادة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء