متحدثة البيت الأبيض: ترامب يسعى لتدمير قدرات إيران النووية وحماية العالم
قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تعمل على تدمير البنية التحتية للصواريخ الإيرانية، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدد هدفه الأساسي في القضاء على النظام الإيراني ومنع أي تهديد عالمي محتمل.
وأضافت ليفيت، خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العمليات العسكرية الأمريكية لن تتوقف إلا بعد تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية.
وأكدت أن الهدف من هذه العمليات ليس فقط الجانب العسكري، بل أيضا ضمان استقرار الأمن الدولي وحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمريكية تهدف إلى الضغط على النظام الإيراني لوقف أي ممارسات عدائية، بما يشمل تهديد الملاحة البحرية أو استغلال موارد الطاقة العالمية.
حماية الملاحة العالمية
وأوضحت ليفيت، أن واشنطن لن تسمح بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أو عرقلة إمدادات الطاقة العالمية، مؤكدة أن إدارة ترامب قدمت تأمينًا شاملاً ضد المخاطر لسفن الشحن في منطقة الشرق الأوسط لضمان استمرار حركة الملاحة.
وأكدت المتحدثة، أن أي تهديد لإمدادات النفط سيواجه بتدابير صارمة، موضحة أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط مؤقت وسينخفض بشكل ملحوظ بعد انتهاء العملية العسكرية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الوضع في المنطقة لضمان أن تحركاتها تحافظ على التوازن الأمني والاقتصادي العالمي، بما يضمن استمرار إمدادات الطاقة وعدم تأثر الأسواق العالمية بأي صدمات مفاجئة.
نجاح العمليات العسكرية
وكشفت المتحدثة الأمريكية، أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير 50 سفينة إيرانية خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى منع إيران من تنفيذ أي هجمات بحرية تهدد المنطقة أو المصالح الدولية.
وأضافت: أن واشنطن ستواصل تحركاتها العسكرية حتى ضمان عدم وجود تهديد إيراني على المدى الطويل.
وأكدت ليفيت، أن الإدارة الأمريكية ستراقب عن كثب ردود الفعل الإيرانية، وأن أي تصعيد إضافي من قبل النظام الإيراني سيواجه برد سريع وحاسم، مشددة على التزام واشنطن بحماية الأمن الإقليمي والدولي من أي تهديدات محتملة.
موقف البيت الأبيض من الأزمة
وفي الختام، شددت ليفيت، على أن الرئيس ترامب يضع الأهداف العسكرية والسياسية أمامه بشكل واضح، وأن العملية العسكرية ستتوقف عند تحقيق ما تم التخطيط له مسبقًا، كما أكدت أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى حماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط مع الحد من أي تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.