رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد عبد الغني يطالب باستبعاد رئيس لجنة انتخابات المهندسين بالإسكندرية

الدكتور محمد عبد
الدكتور محمد عبد الغني

أعلن الدكتور محمد عبد الغني، المرشح لمنصب نقيب المهندسين، في مذكرة موجهة إلى المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، والدكتور معتز طلبة رئيس اللجنة العليا للانتخابات، والدكتور هشام سعودي رئيس نقابة الإسكندرية الفرعية، عن مطالبته بالاستبعاد الفوري لرئيس لجنة انتخابات الإسكندرية بسبب ما وصفه بانحيازه للمرشح المنافس المهندس هاني ضاحي.

حرص على نزاهة العملية الانتخابية

وأوضح عبد الغني أن هذا الإجراء يأتي انطلاقًا من حرصه على نزاهة العملية الانتخابية لنقابة المهندسين، مؤكدًا أن شفافية وحيادية اللجان المشرفة تمثل الضمانة الأساسية لاحترام إرادة المهندسين وصون أصواتهم.

انحياز واضح عبر وسائل التواصل الاجتماعي

وأشار إلى أن رئيس اللجنة المعني قام بنشر رسائل تأييد ومناصرة واضحة عبر مجموعات واتساب، وهو ما يتنافى مع طبيعة منصبه كحكم يجب أن يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين. وأضاف أن هذا السلوك يؤثر سلبًا على نزاهة العملية الانتخابية في واحدة من أهم محافظات الجمهورية.

ضمان تكافؤ الفرص

وشدد عبد الغني على أن مطلبه لا يتعدى تطبيق القانون وإرساء مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين، داعيًا اللجنة العليا للانتخابات إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة سريعًا لضمان سلامة الانتخابات وحياديتها.

أظهرت نتائج انتخابات نقابة المهندسين 2026 عن مشهد انتخابي مفتوح على احتمالات متعددة قبل جولة الإعادة المقررة يوم الجمعة 13 مارس الجاري بين المهندس هاني ضاحي والدكتور محمد عبد الغني، بعد سباق شارك فيه 19 مرشحًا على منصب النقيب العام للمهندسين.

ورغم الفارق العددي الواضح بين المرشحين المتصدرين، تشير نتائج السباق على منصب النقيب العام إلى أن جولة الإعادة ستُحسم في ضوء تحالفات اللحظات الأخيرة وقدرة كل طرف على جذب أصوات المرشحين الخاسرين.

فارق مريح لكنه غير حاسم

حصل المهندس هاني ضاحي على 8178 صوتًا، مقابل 4724 صوتًا للدكتور محمد عبد الغني، بفارق يصل إلى 3454 صوتًا، بما يمنح الأول أفضلية واضحة قبل جولة الإعادة، خاصة أنه حصد نحو 36.7% من الأصوات الصحيحة البالغة 22288 صوتًا، لكنه غير كافية لحسم المنافسة، خصوصًا أن نحو 63% من الأصوات ذهبت للمرشحين الآخرين، وهي كتلة تصويتية ضخمة ستحدد اتجاهات جولة الإعادة.

كتلة تصويتية كبيرة خارج المنافسة

تظهر الأرقام أن المرشحين الذين خرجوا من السباق حصلوا مجتمعين على 9386 صوتًا، وهي كتلة تعادل تقريبًا ضعف ما حصل عليه عبد الغني منفردًا، وتفوق ما حصل عليه ضاحي بـ1208 أصوات.

وتوزعت هذه الأصوات بين: 

المرشحعدد الأصوات
خالد صلاح المهدي2442
ناصر خالد1901
عبدالله سالم1573
عبد الستار غلاب603
قطب عنتر288
فيصل حسنين178
عبد اللطيف محمد مصطفى مسعود168
أيمن فتحي حسين بطيشه117
سامح فوزي193
عصام صلاح مصطفى حسين99
سامي فهمي ترك547
صالح فرغلي199
شريف الحلو137
حسام أبو المعاطي الشرقاوي288
شريف مكاوي173
إبراهيم الحلواني82
الحسين أحمد إبراهيم458

وتشير أرقام المرشحين الذين خرجوا من السباق الانتخابي إلى أن جولة الإعادة لن تكون إعادة إنتاج لنتيجة الجولة الأولى، بل ستتأثر بشكل كبير بقدرة كل مرشح على استقطاب هذه الكتل التصويتية.

معركة التحالفات داخل النقابة

في انتخابات نقابية المهندسين عادة ما تلعب التحالفات بين التيارات المختلفة دورًا حاسمًا في العملية الانتخابية، وهنا يبرز عامل مهم يتعلق بالانتماءات أو القرب السياسي والنقابي للمرشحين الخاسرين.

فإذا نجح عبد الغني في بناء تحالف مع المرشحين الذين ينتمون إلى تيار الاستقلال أو القريبين منه داخل النقابة، فإن جزءًا معتبرًا من أصواتهم قد ينتقل إليه في جولة الإعادة، وهو ما قد يقلص الفارق بشكل ملحوظ مع ضاحي.

وفي المقابل، يسعى ضاحي إلى تثبيت الكتلة التصويتية التي حصل عليها، مع محاولة جذب جزء من أصوات المرشحين الذين ينتمون إلى دوائر مهنية أو تنظيمية أقرب إليه.

سيناريوهات جولة الإعادة

يمكن تصور ثلاثة سيناريوهات رئيسية لجولة الإعادة:

السيناريو الأول:

احتفاظ هاني ضاحي بمعظم الأصوات التي حصل عليها في الجولة الأولى مع نجاحه في جذب نسبة من أصوات المرشحين الخاسرين، وهو ما قد يمنحه تفوقًا مريحًا في جولة الإعادة.

السيناريو الثاني:

حدوث اصطفاف واسع داخل تيار الاستقلال خلف عبد الغني، بما يسمح له بامتصاص جزء كبير من أصوات المرشحين الذين خرجوا من السباق، وهو ما قد يقلب معادلة الفارق.

السيناريو الثالث:

توزع أصوات المرشحين الخاسرين بين ضاحي وعبد الغني بشكل متوازن، وهو ما سيجعل الحسم مرتبطًا بعامل ثالث هو نسبة المشاركة في جولة الإعادة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء