وزير إعلام كويتي سابق: الموقف الخليجي موحد ضد الاعتداءات الإيرانية
أكد الدكتور سعد بن طفلة، الأكاديمي ووزير الإعلام الكويتي السابق، أن الكويت خاطبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، مشيرًا إلى أن الموقف الخليجي والعربي اتسم بالرفض الواضح لهذه الهجمات.
وأضاف بن طفلة، خلال تصريحات له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الكويت لم تتوجه إلى مجلس الأمن إلا بعد التشاور مع أشقائها العرب، وعلى رأسهم مصر، التي وصفها بأنها قلب العروبة وأهم دولة عربية، موضحًا أن التنسيق العربي أساسي للحفاظ على وحدة الموقف تجاه أي تصعيد في المنطقة.
الحلول السلمية أولوية
وأوضح وزير الإعلام الكويتي السابق، أن دول الخليج لن تقع في فخ إشعال المنطقة، بل ستسلك كل الوسائل السلمية والقانونية لوقف العدوان، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في إنهاء الحرب بطريقة تحفظ أمن الشعوب الخليجية والإيرانية على حد سواء.
وأشار إلى أن القضاء على مخزون اليورانيوم الإيراني لا يمكن أن يتحقق بالقوة العسكرية فقط، بل يتطلب انهيار النظام بالكامل، وهو ما يكشف أن أهداف الحرب تتجاوز البرنامج النووي الإيراني، لتشمل استقرار المنطقة بشكل عام.
تضارب تصريحات الإدارة الأميركية
وأشارسعد بن طفلة، إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حول إيران تبدو متضاربة، حيث يتحدث أحيانًا عن القضاء على البرنامج النووي، وأحيانًا أخرى عن تغيير النظام، وأحيانًا عن تعيين مرشد أعلى جديد لإيران.
وأضاف: أن هذا التناقض يعكس اضطرابًا واضحًا وربما يدخل في إطار الحرب النفسية، موضحًا أن الأهداف المعلنة تشمل تدمير منصات الصواريخ الإيرانية، القضاء على الأسطول البحري الإيراني، ومنع إيران من امتلاك أي سلاح نووي.
الموقف الخليجي والعربي موحد
وشدد الوزير السابق، على أن أي خطوات تصعيدية من جانب إيران ستواجه موقفًا خليجيًا وعربيًا موحدًا، قائمًا على الوسائل الدبلوماسية والسياسية، دون الانجرار إلى مغامرات عسكرية قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وأكد أن تنسيق الجهود بين دول الخليج ومصر والدول العربية الكبرى يهدف إلى الحد من التوتر، مع الحفاظ على مصالح الأمن القومي والاقتصادي، مشيراً إلى أن أي حلول عسكرية أحادية لن تحقق أهدافها إلا بتعاون دولي شامل ومراقبة دقيقة لكل التحركات.