رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: الساعات المقبلة قد تشهد تصعيدًا عسكريًا بين إسرائيل وحزب الله|فيديو

 إسرائيل وحزب الله
إسرائيل وحزب الله

تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر المتصاعد، وسط تحذيرات من احتمالات توسع العمليات العسكرية خلال الساعات المقبلة. 

وفي هذا السياق، كشف الخبير العسكري والاستراتيجي العميد سعيد قزح، عن عدد من السيناريوهات المحتملة للتصعيد بين إسرائيل وحزب الله، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة في المنطقة.

وأكد قزح، أن المشهد العسكري الحالي لا يمكن فصله عن التحضيرات التي كانت تقوم بها إسرائيل منذ نهاية وقف الأعمال العدائية في أواخر عام 2024، مشيرًا إلى أن تل أبيب كانت تخطط منذ ذلك الوقت لتنفيذ ضربات تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية لحزب الله وتقليص نفوذه العسكري على الحدود الشمالية.

إسرائيل خططت مبكرًا لضرب قدرات حزب الله

وأوضح الخبير العسكري، أن إسرائيل لم تُخفِ توجهها نحو استهداف البنية العسكرية لحزب الله، بل عبّرت عن هذا الموقف بشكل واضح في العديد من التصريحات السياسية والعسكرية خلال الفترة الماضية، كما مارست تل أبيب ضغوطًا متكررة على الدولة اللبنانية مطالبة بنزع سلاح الحزب وفرض سيطرة الدولة الكاملة على السلاح داخل الأراضي اللبنانية.

وأشار قزح، إلى أن إسرائيل كانت ترى أن استمرار وجود ترسانة عسكرية كبيرة لدى حزب الله يمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، وهو ما دفعها إلى الاستعداد لخيارات عسكرية محتملة منذ فترة طويلة، تحسبًا لفشل المسارات السياسية أو الدبلوماسية في معالجة هذا الملف.

محاولات لبنانية لحصر السلاح بيد الدولة

وفي المقابل، أوضح قزح، أن الدولة اللبنانية حاولت خلال الأشهر الماضية التعامل مع هذا الملف المعقد عبر قنوات الحوار والمفاوضات الداخلية، بهدف الوصول إلى صيغة سياسية تضمن حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.

وأضاف أن السلطات اللبنانية كانت تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع الانزلاق إلى صدام داخلي، وبين الاستجابة للمطالب الدولية والإقليمية التي تدعو إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة أعادت التوتر إلى الواجهة من جديد.

توسع محتمل للعمليات العسكرية

وأشار الخبير العسكري، إلى أن الضربات والاستهدافات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية قد تشهد توسعًا ملحوظًا خلال الساعات المقبلة، خصوصًا في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.

وأوضح أن ما يحدث حاليًا يمكن اعتباره مرحلة تمهيدية في إطار استراتيجية عسكرية أوسع، حيث تركز إسرائيل في الوقت الراهن على جبهة أخرى أكثر أهمية بالنسبة لها، ما يجعل العمليات في لبنان محدودة نسبيًا في هذه المرحلة.

الجبهة الإيرانية أولوية لإسرائيل

ولفت قزح، إلى أن إسرائيل تعتبر الجبهة المرتبطة بإيران هي الجبهة الرئيسية في حساباتها العسكرية والاستراتيجية خلال الفترة الحالية، وهو ما يفسر طبيعة العمليات المحدودة نسبيًا التي تستهدف مواقع مرتبطة بحزب الله في لبنان.

وأضاف أن تل أبيب تضع في أولوياتها مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، باعتباره التهديد الأكبر لأمنها الاستراتيجي، بينما تنظر إلى الجبهة اللبنانية باعتبارها جبهة ثانوية يمكن التعامل معها في توقيت لاحق إذا تطلبت الظروف ذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء