متحدث باسم قوات اليونيفيل: قلق أممي شديد بسبب النزوح في لبنان
قال داني غفاري، المتحدث باسم قوات اليونيفيل، إن البعثة الأممية تشعر بقلق بالغ إزاء التدهور الكبير الذي يشهده لبنان نتيجة النزوح الجماعي من جنوب البلاد.
وأضاف غفاري، خلال مداخلته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن عشرات الآلاف من السكان اضطروا إلى مغادرة منازلهم منذ بدء الأزمة، ما يشكل تحديًا إنسانيًا خطيرًا للمجتمع المحلي وللقوى الدولية العاملة على الأرض.
إطلاق صواريخ من الجنوب
وأشار غفاري، إلى أن أكثر من 700 صاروخ أطلق من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل منذ اندلاع المواجهات، مؤكدًا أن استمرار الأعمال العدائية يزيد من تفاقم الوضع الإنساني ويهدد الاستقرار في المنطقة.
وقال متحدث باسم قوات اليونيفيل، إن الوضع الحالي يفرض ضغطًا كبيرًا على السكان المدنيين ويزيد الحاجة الملحة لتدخلات عاجلة لتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية.
جهود اليونيفيل لدعم النازحين
وأوضح داني غفاري، أن قوات اليونيفيل تعمل على تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين، بما في ذلك نقل السكان من مناطق الجنوب إلى أماكن أكثر أمانًا.
وأضاف: غم الظروف الصعبة، تواصل قوات حفظ السلام تواجدها في مواقعها جنوب لبنان وتؤدي مهامها لحماية المدنيين وضمان الأمن في المناطق المتأثرة.
دعوات دولية لوقف الأعمال العدائية
وأكد غفاري، أن الأمم المتحدة تطالب بوقف الأعمال العدائية الإسرائيلية بحق لبنان، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة وحماية المدنيين.
وقال: نحن ملتزمون بالضغط على جميع الأطراف لتقليل الخسائر البشرية والحفاظ على الاستقرار، وستواصل اليونيفيل جهودها في هذا الاتجاه دون توقف.
الحفاظ على الأمن والاستقرار
وأشارداني غفارين إلى أن البعثة الأممية تركز على تأمين الاستقرار في جنوب لبنان، وتقديم الدعم اللوجستي للمتضررين.
وأضاف: سلامة المدنيين هي أولويتنا القصوى، ونحن نسعى للتعاون مع السلطات المحلية لتقليل تأثير النزاعات على السكان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من هم في أمس الحاجة إليها.
الرؤية المستقبلية للبعثة
واختتم المتحدث، بالتأكيد على التزام اليونيفيل بالمراقبة المستمرة للحدود والمناطق المتأثرة، مع العمل على دعم جهود الأمم المتحدة في حفظ السلام.
وقال متحدث باسم قوات اليونيفيل، نحن على استعداد للتعامل مع أي تطورات جديدة، لضمان أن يبقى جنوب لبنان منطقة آمنة قدر الإمكان، وللحفاظ على الأمن الإقليمي بشكل عام.