لقاء الخميسي في أحدث ظهور لها: «خلي شبابك يفرح بيك»
شاركت الفنانة لقاء الخميسي، جمهورها صورة جديدة باللون الأبيض والأسود، وذلك عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير إنستجرام.
وكتبت لقاء الخميسي رسالة غامضة لجمهورها وذلك عبر خاصية القصص المصورة: «عيش أيامك عيش لياليك، خلي شبابك يفرح بيك، اضحك ارقص غني قد ما تقدر عيش، دي اللحظة اللي تعدي بتروح ماتجيش».
أبرز تصريحات لقاء الخميسي
وكانت الفنانة لقاء الخميسي فتحت قلبها لبرنامج أسرار مع أميرة بدر المذاع على قناة النهار ، متحدثة عن "أزمة الخيانة" وتجربة الانفصال والعودة التي مرت بها، لقاء لم تتحدث بلسان النجمة بل بلسان الزوجة التي تحارب من أجل مملكتها، والأم التي تخشى على تفكك عائلتها، كاشفة عن جروح لم تندمل بعد رغم قرار "المسامحة".
المسامحة لا تعني الشفاء
رداً على اعتقاد البعض بأن الأمور عادت لطبيعتها بمجرد الصلح، قالت لقاء بوضوح: "لا يوجد شيء اسمه (الموضوع خلص وسامحته وخلاص). نعم، سامحتُ لأحافظ على بيتي وهذا حقي، لكن الوجع الداخلي يحتاج وقتاً".
وكشفت لقاء عن لجوئها للمساعدة المهنية قائلة: "ما زلت أخضع لجلسات مع طبيبة نفسية لأستطيع تقبل نفسي مجدداً، فقد بدأت أشك في نفسي وفي تصرفاتي.. أنا في مرحلة التعافي ولم أنتهِ منها بعد".
رسالة "الطرف الآخر": أرادت الطلاق فخسرت كل شيء
بجرأة شديدة، تحدثت لقاء عن الطرف الثاني في الأزمة، مؤكدة أنها كانت تعرفها ورأتها في مناسبات اجتماعية سابقة، موضحة أن "الأخرى" تعمدت تسريب المعلومات بطريقة معينة لتصل الرسالة إلى لقاء، بهدف دفعها لطلب الطلاق.
وعقبت لقاء: "كانت تتخيل أنني سأنفصل بمجرد معرفتي، لكن النتيجة كانت عكس توقعاتها، بمجرد أن انكشف الأمر، من الذي غادر؟ بالتأكيد لست أنا.. البيت والعيال والذكريات والحب الذي يعرفه الجميع كان أقوى من أي محاولة للتخريب".
وعن مشاعر الغضب التي انتابتها، اعترفت لقاء بصدق: "لو لم يلهمني الله الصبر، لكانت (لقاء المجنونة) فعلت الكثير.. كان لدي رغبة في الانتقام الجسدي، لكنني نظرت لأولادي"، ووجهت لقاء تساؤلات قاسية للستات اللواتي يقتحمن حياة الرجال المتزوجين: "لماذا تصر بعض الستات على تدمير بيوت غيرهن؟ هل هو نقص؟ هل محاولة لإثبات الأفضلية؟ لو كنتِ أفضل من زوجته فعلاً لما ترككِ وعاد لبيته بمجرد انكشاف الأمر".

