رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

5 أسباب تجعل "البرشام" يتفوق على التكنولوجيا في امتحانات الثانوية العامة

الخبير التربوى تامر
الخبير التربوى تامر شوقى

قال الدكتور تامر شوقي استاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، انه على الرغم من أن قطع الإنترنت وشبكات المحمول عن اللجان في امتحانات الثانوية العامة ،يعد أحد الوسائل التي قد تسهم في تقليل الغش، إلا أنه قد يواجه عدة صعوبات في الواقع، كما أنه لن يؤدي إلى القضاء التام على الغش.

وأشار الخبير التربوى إلى اتنه هناك الكثير من الأسباب التى تجعل هذا السلاح غير فعال منها / التكلفة المرتفعة المطلوبة لتفعيل ذلك في اللجان على مستوى الجمهورية.

وأضاف “ شوقى ” ، إلى أن  قطع الإنترنت وشبكات المحمول قد يسبب أضرارا للهيئات والأفراد التي تكون مقارها قريبة من المدارس، بل وملاصقة لها، وقد يتسبب في تعطيل أعمالهم وتكبدهم خسائر كبيرة.

  وأشار إلى ان قطع الإنترنت وشبكات المحمول قد يتسبب في إعاقة التواصل بين الأفراد المسؤولين عن الامتحانات وإدارتها وتأمينها، ويقلل من قدرتهم على الإبلاغ عن أي مشكلات أثناء الامتحانات والتدخل الفوري لحلها.

ويرى الخبير التربوى ،أن قطع الإنترنت وشبكات المحمول وحده ليس كافيًا للقضاء على الغش، في ظل وجود صور متعددة للغش غير المرتبطة بالإنترنت أو بشبكات المحمول، مثل الغش التقليدي وتبادل الإجابات بين الطلاب، سواء بشكل فردي أو جماعي، أو تسجيل الإجابات أو الأجزاء المهمة من المقررات على أجهزة الهاتف أو على أوراق خارجية، وهو ما يعرف بـ"البرشام".

وأكد بأن  كون امتحانات الثانوية هي التي تحدد مستقبل الطالب يدفع الكثير منهم إلى الغش بكافة الطرق، وخاصة غير الإلكترونية ، بجانب تجنب كثير من الطلاب الغش الإلكتروني ولجوءهم إلى الغش التقليدي، لعلمهم بسهولة تحديد الطالب المسؤول عن الغش الإلكتروني.

وأشار إلى وجود بعض الظروف المهيئة للغش غير الإلكتروني داخل اللجان، مثل طبيعة الأسئلة التي يغلب عليها الاختيار من متعدد، وضعف سلطات الملاحظين والمراقبين في ضبط اللجان، فضلا عن تعرضهم أحيانا لتهديدات من بعض الطلاب أو الأهالي حال منع الغش.

وأوضح بأن  ظاهرة الغش مستمرة منذ عشرات السنوات، حتى قبل اختراع الهاتف المحمول والإنترنت، ولن يقضي عليها قطع الإنترنت ، وعلى الرغم من وجود غش إلكتروني، إلا أنه ليس منتشرا بشكل واسع، ومن ثم فإن تكاليف تعطيل الإنترنت وشبكات المحمول قد تتجاوز بكثير ما يمكن أن يحققه من فوائد.

ويقترح “ شوقلى ” بأنه  يمكن استبدال قطع الإنترنت بوسائل أخرى أقل تكلفة، مثل استخدام العصا الإلكترونية للتفتيش، وأجهزة حديثة لتحديد هوية الطالب الذي يستخدم الإنترنت.

وأشار الدكتور تامر شوفى بأن حل مشكلة الغش ليس بالأمر السهل الذي يعتمد على تعطيل الإنترنت فقط، بل يتطلب مجموعة من الحلول المتوازية، منها الحلول التربوية (مثل تغيير طبيعة الأسئلة بحيث تقيس الفهم والتحليل والتركيب، وألا تكون تعجيزية، وأن تكون خالية من الأخطاء الطباعية أو الفنية، فضلا عن عدم جعل الامتحان هو السبيل الوحيد لتحديد مستقبل الطالب).
وشدد على أهمية الحلول الأمنية من خلال توفير التأمين الكافي للمراقبين داخل اللجان وخارجها ضد أي تجاوزات من الطلاب أو الأهالي، مع تغليظ عقوبات الغش.
وأكد على أهمية الحلول التوعوية عبر وسائل الإعلام والمؤسسات التربوية لتوعية الطلاب بخطورة الغش وأشكاله المختلفة، والعقوبات المترتبة عليه).
والحلول التقنية (مثل توفير أجهزة التشويش وكاميرات المراقبة داخل اللجان. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء