مبادرة إنسانية لطلاب مدارس الشبان العالمية ببنها لتجهيز سلال رمضان
دشّن مجمع مدارس الشبان العالمية ببنها مبادرة إنسانية تهدف إلى تعليم الأطفال قيم التكافل والعطاء، وذلك في إطار الأنشطة التربوية التي تسعى لغرس المبادئ الإنسانية والاجتماعية لدى الطلاب.
وجاءت المبادرة تحت رعاية مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني لمجمع المدارس ورئيس هيئة الشبان العالمية، حيث شارك عدد من طلاب المجمع في تجهيز وتعبئة سلال رمضان تمهيدًا لتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز روح التعاون والعمل التطوعي بين الطلاب، وتعريفهم بأهمية مساعدة الآخرين، خاصة خلال شهر رمضان الذي يمثل فرصة لغرس قيم الرحمة والتكافل في نفوس الأطفال.
وأكد القائمون على المبادرة أن مثل هذه الأنشطة تسهم في بناء شخصية متوازنة للطلاب، وتشجعهم على المشاركة المجتمعية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ويعزز ثقافة العطاء بين الأجيال الجديدة.
تكريم 215 من حفظة القرآن الكريم في احتفالية بنادي بنها
في وقت سابق كان قد شهد نادي بنها الرياضي احتفالية كبيرة لتكريم 215 متسابقًا من أبناء أعضاء النادي الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم، التي تقام للعام السابع على التوالي، في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز بحفظة كتاب الله، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية والدينية والشخصيات العامة بمحافظة القليوبية.
أقيمت الاحتفالية برعاية النائب هاني شحاتة عضو مجلس النواب، وبحضور الدكتورة إيمان ريان نائبة محافظ القليوبية، والدكتور عبد الرحمن رضوان وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، ووليد الشهاوي رئيس مجلس مدينة بنها، والدكتور مصبح الكحيلي رئيس مجلس إدارة نادي بنها الرياضي، والدكتور محمد رفعت أمين صندوق النادي، والدكتور عمرو وردة عضو مجلس إدارة النادي، والدكتور حسام جدوع عضو مجلس إدارة النادي، إلى جانب رضوى الشافعي الصحفية بجريدة الأهرام وعضو مجلس إدارة النادي والمشرفة على المسابقة.
كما حضر الاحتفالية سعيد البنهاوي المدير التنفيذي للنادي، والكابتن عماد الجندي نائب المدير التنفيذي، فيما قدم فقرات الحفل الدكتور سعيد نجيب رئيس المركز الإعلامي للنادي.
استثمار حقيقي في بناء الإنسان
وأكدت الدكتورة إيمان ريان نائبة محافظ القليوبية أن الاهتمام بحفظة القرآن الكريم يمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان، مشيرة إلى أن دعم مثل هذه المبادرات يسهم في غرس القيم الدينية والأخلاقية لدى النشء والشباب، ويعزز من دور المؤسسات المجتمعية في تنشئة أجيال واعية ومتمسكة بهويتها.