الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 34 من عملية "الوعد الصادق 4"
أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء، تنفيذ الموجة 34 من عملية "الوعد الصادق 4"، باستخدام صواريخ ثقيلة ودقيقة.
وقال الحرس الثوري في بيان إنه "تم تنفيذ الموجة الرابعة والثلاثين من عملية "الوعد الصادق 4" التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية، باستخدام صواريخ باليستية دقيقة مزودة برؤوس حربية يفوق وزنها طنا واحدا".
وأوضحت إدارة العلاقات العامة في الحرس الثوري أن "هذه الموجة نفذت في ليلة استشهاد الإمام علي بن أبي طالب، تحت الرمز الديني "يا علي بن أبي طالب (عليه السلام)"، واستهدفت "قواعد ومراكز عسكرية ولوجستية" تابعة للولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني" في المنطقة".
ويتواصل التصعيد بالشرق الأوسط في اليوم الـ11 من الحرب على إيران، حيث تستمر واشنطن وتل أبيب باستهداف إيران فيما تصعد طهران هجماتها على إسرائيل والمصالح الأمريكية بالخليج.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
انفجارات في قلب طهران
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.