صفي الدين حسن: الأفكار هبة من الله والاستمرارية سر النجاح| حوار
رغم مروره بتجربة السينما إلا أن المخرج صفي الدين حسن اختار أن يسلك الطريق الأصعب ويتحدى في سباق رمضان بعمليين إذاعيين الأولى مع الفنان محمد هنيدي في "أخطر خطير" والثانية مع الفنان أحمد فهمي والفنانة جيهان الشامشرجي في مسلسل "المتر براءة"، لتتحول أعماله إلى البسمة التي تهون على السائقين مرار الزحام المروري وتهون عليهم مشقة الطريق.
وفي حوار خاص لـ إيجبتك، فتح المخرج صفي الدين حسن قلبه للجمهور كاشفاً عن كواليس أحدث أعماله وخطوته القادمة، وفيما يلي نص الحوار:
ما هي كواليس مشاركتك للفنان محمد هنيدي.. وهل أخطر خطير التعاون الأول بينكما؟
أخطر خطير يعد التعاون الثالث بيننا، حيث تعاونا من قبل في المسلسل الإذاعي أبويا شقيقي وأيضاً مسلسل حلم حليم العام الماضي.
وبالنسبة للتعاون مع محمد هنيدي فأنا أحبه على المستوى الشخصي وهو لذيذ جداً وودود جداً والعمل معه أجواءه جميلة ويعد من أعز الناس الذين أحب التعامل معهم كما أنه يمتلك جماهيرية كبيرة لدى جمهور الراديو والعمل مع فنان كبير يفرق بالطبع.
ما كواليس اختيارك لفكرة مسلسل أخطر خطير؟
أنا اعتبر الأفكار عامة هبة من الله وبالنسبة لأخطر خطير أحببت أن أسلط الضوء من خلال فكرة العمل على تأثير الظروف المحيطة بالإنسان في شخصيته وطباعه، فبطل العمل زكي أبو القمصان دكتور في مركز البحوث ولكن الحظ ظل يعانده في مجال عمله ولكن عند اكتشافه الطبيعة الإجرامية لحماته وأنها زعيمة عصابة ظهر مدى ذكاءه الإجرامي، حيث استغل ذكاءه ولكن في الطريق الخطأ فمن الممكن أن يكون لدى الشخص قدرات لا يعلم عنها شئ لأنها مخزنة لديه في اللاوعي.
هل خشيت من فكرة المنافسة بعمل إذاعي في سباق رمضان وسط الأعمال الدرامية التليفزيونية المكتسحة الشاشات؟
عملي لفترة في السينما مع خالد يوسف ومحمد أمين ومع الأستاذ يوسف شاهين منحني خبرة في الصوت والصورة كما أن الزحام المروري منح الأعمال الإذاعية أسبقية فالسائق يلجأ للمسلسلات الإذاعية لقتل الملل أثناء الزحام المروري وهو الجمهور الذي أعول عليه بالإضافة إلى الجمهور الذي تربى على حب الراديو منذ الصغر إلى جانب إذاعة العمل في أربع محطات في وقت واحد وهي ميجا ونغم وهيتس وشعبي وهي من أكثر القنوات الإذاعية استماعاً.
ما هي أبرز التحديات التي تواجه المسلسلات الإذاعية؟
يجب التفريق بين الأعمال الإذاعية التابعة لقطاع الدولة والأعمال الإذاعية التابعة للقطاع الخاصة فالتابعة لقطاع الدولة يتم دعمها من الدولة أما الأعمال الإذاعية التابعة للقطاع الخاص فتعتمد بشكل أكبر على فكرة البيع والشراء لذلك فالإعلانات مهمة جداً لتلك الفئة ومن وجهة نظري فالمسألة ليست تحديات بقدر ما هي حسابات تجارية.
وبالنسبة للأفكار هل المسلسلات الإذاعية تتطلب أفكاراً تختلف عن المسلسلات التليفزيونية والسينما؟
بالطبع فالفرق بينهم كبير جداً فالمسلسلات الإذاعية تعتمد على الخيال بشكل أكبر فالصوت تلت الصورة في المسلسلات الإذاعية لذلك فصناع العمل مطالبين بنقل الصورة من خلال الصوت عكس الأعمال المعروضة على الشاشة فهناك عوامل أخرى مؤثرة مثل الصورة والمكياج والجرافيك فجميع تلك العوامل تساعدك على نقل الفكرة.
وبالنسبة لي فالمسلسلات الإذاعية أقرب إلى الروايات فكلا منهما يعتمد على الخيال وتعتمد بشكل أكبر على المشاركة فالمستمع يشاركك الأفكار والخيال.
ما هي النصيحة التي تقدمها للشباب المتخصصين في الإخراج الإذاعي؟
أنا مؤمن بأن لكل شخص تجربته المختلفة ولكن نصيحتي للمقبلين على تلك الخطوة الاستمرارية واحرص على التواجد عام وراء عام "زق حلمك معاك".
وبالنسبة لمسلسل "المتر براءة" ما كواليس عملك مع الفنان أحمد فهمي؟
المتر براءة يعد التعاون الثاني لي مع أحمد فهمي، حيث جمعنا تجربة جميلة جداً في مسلسل "المو صلاح" وأحمد فهمي من أجمل الفنانين الذين تعاملت معهم كما أنني أحبه جداً على المستوى الشخصي والعمل أجواءه جميلة جداً وخصوصاً أنها كانت التجربة الأولى لي مع جيهان الشماشرجي واتمنى تكررها لأن جيهان مجتهدة جداً وتفضل مراجعة السيناريو قبل التصوير بفترة كبيرة لكي تذاكر الدور بشكل جيد وهي فنانة جميلة ومثقفة جداً
ما هي خطوتك القادمة؟
اتجه في الفترة القادمة إلى السينما وأقوم بالتحضير لكتابة فيلم من نوعية الخيال العلمي وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور


