رئيس الوزراء: سيتم مراجعة قرارات زيادة البنزين مع توقف الظروف الاستثنائية
قال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة كانت مستعدة ولديها كميات من المخزون والتعاقدات، فى ظل التصعيد العسكري بالمنطقة ، فعلى حد قوله:" لدينا محدد قوي واستثنائي بأن الزيادة التي حدث فى الوقود غير مسبوقة واستثنائية"، مشيرا إلى أنه سيتم مراجعة هذه القرارات مع توقف الظروف الاستثنائية.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد الأن ، أن رجال الصناعة والمستثمرين طالبونا بعدم وقف عجلة الانتاج وكان أمامنا خيارين المتابعة والحفاظ على الاسعار وهو ما سيسبب خسائر كبيرة أو اتخاذ الإجراء الاستباقي بزيادة أسعار البنزين والسولار، موضحا أن مصر حرصت منذ البداية على بذل كل الجهود لتجنيب الحرب الدائرة في المنطقة إدراكا للعواقب الخيمة لها.
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمر صحفي بمشاركة عدد من الوزراء، لعرض آخر تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، إلى جانب استعراض الإجراءات الحكومية التي تم اتخاذها لمواجهة التداعيات المحتملة على الداخل المصري.
ويهدف المؤتمر إلى توضيح رؤية الحكومة بشأن التعامل مع التطورات الإقليمية المتسارعة، خاصة في ظل التوترات العسكرية التي تفرض تحديات اقتصادية وأمنية على دول المنطقة، مع عرض خطط الدولة للتعامل مع انعكاسات هذه الأحداث على القطاعات الحيوية.
اجتماع لجنة إدارة الأزمات لمتابعة التطورات
ويأتي انعقاد المؤتمر الصحفي، عقب اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية الذي ترأسه رئيس الوزراء مساء أمس الاثنين، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة تطورات العمليات العسكرية في المنطقة وتقييم تأثيراتها المحتملة على الاقتصاد المصري.
وخلال الاجتماع، ناقشت الحكومة السيناريوهات المختلفة المرتبطة بتداعيات الأزمة الإقليمية، خاصة ما يتعلق بأسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، إضافة إلى انعكاساتها على بعض القطاعات الاقتصادية داخل مصر.
اجتماعات دورية لمواجهة تداعيات الأزمة
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الاجتماع أن لجنة إدارة الأزمات ستواصل عقد اجتماعاتها بشكل دوري خلال الفترة المقبلة لمتابعة المستجدات أولًا بأول، واتخاذ القرارات اللازمة لضمان استقرار الأوضاع الاقتصادية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة المصرية تتحرك أيضًا عبر القنوات الدبلوماسية من أجل احتواء التصعيد العسكري في المنطقة، والعمل على دفع الجهود الدولية والإقليمية نحو تسوية الأزمة بالطرق السلمية.
تأكيد التضامن مع الدول العربية
وشدد مدبولي، على موقف مصر الثابت الداعم لاستقرار المنطقة، مؤكدًا تضامن القاهرة الكامل مع الدول العربية في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتها أو أمنها القومي.
وأوضح أن السياسة المصرية تقوم على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الإقليمية، مع العمل في الوقت ذاته على حماية المصالح الوطنية ومواجهة أي تداعيات، قد تؤثر على الاقتصاد المصري أو الأمن الداخلي.