كارلسون: إذا ثبت أن أمريكا قصفت مدرسة البنات فلا تستحق القتال من أجلها
أكد الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون أنه في حال ثبت أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن قصف مدرسة البنات في إيران، فإن هذا البلد "لا يستحق القتال من أجله"، حسب وكالة نوفوسيتي الروسية.
بلد لا يستحق القتال من أجله

وقال كارلسون في مقطع فيديو نشره: "إذا استيقظت في الصباح ووجدت نفسك تعيش في بلد يعتبر أنه من المقبول قتل ليس فقط الضباط، بل أيضًا بناتهم، فإن هذا البلد لا يستحق القتال من أجله".
ودعا الصحفي الأمريكي إلى إجراء تحقيق شامل ودقيق في الحادث، مؤكدًا أهمية الكشف عن الحقيقة الكاملة.
وأضاف: "بصفتنا أمريكيين، يجب أن نؤمن بأن هذا كان خطأ مأساويًا، ولكن يجب أن نتأكد من ذلك فعليًا، يجب أن نعرف على وجه اليقين للحفاظ على شرفنا الوطني".
كما طرح كارلسون تساؤلات حول مدى عشوائية الحادث أو ما إذا كان مقصودًا، قائلًا: "يجب عليكم أن تصدقوا أنه كان حادثًا عرضيًا، على الرغم من أن المدرسة تعرضت لضربتين بفارق 40 دقيقة، وهو ما يبدو وكأنه ضربة مزدوجة - ضربة أولى، ثم ضربة ثانية على الأشخاص الذين جاؤوا لإنقاذ الجرحى والمساعدة في المكان، هذا بالضبط ما يبدو عليه الأمر من الخارج".
الضربات المميتة
وفي سياق متصل، قدرت وزارة التربية والتعليم الإيرانية في وقت سابق أن أكثر من 65 مدرسة على مستوى البلاد قد تضررت جراء العدوان الأمريكي-الإسرائيلي.
وبحسب تحليل أجرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن حطام الصاروخ الذي يُعتقد أنه مرتبط بالضربات المميتة التي وقعت في 28 فبراير على قاعدة بحرية ومدرسة ابتدائية في جنوب إيران يحمل علامات وسمات تتوافق مع صاروخ كروز أمريكي الصنع.
كما ذكرت قناة ABC في تقرير سابق، نقلاً عن خبراء درسوا فيديو الضربة المزعومة، أن الهجوم على مدرسة للبنات في إيران ربما تم تنفيذه بواسطة صاروخ كروز أمريكي من طراز "توماهوك".
استهداف مدرسة للبنات
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا يوم السبت 28 فبراير قصف أهداف في إيران، مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة وسقوط ضحايا مدنيين. وفي المقابل، تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي اليوم الأول من الحملة الواسعة النطاق التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تم استهداف مدرسة للبنات في مدينة ميناب. ووفقًا لآخر الإحصائيات المتداولة، قُتل 171 شخصًا، معظمهم من الأطفال. وقد دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية إلى إجراء تحقيق مستقل في ما وصفته بجرائم حرب محتملة بشأن قصف المدرسة في إيران يوم 28 فبراير.