«القاهرة الإخبارية».. جيش الإحتلال يرصد هجومًا صاروخيًا جديدًا من إيران
أفادت قناة القاهرة الإخبارية، بأن الجبهة الميدانية بين إسرائيل وإيران تشهد حالة من "الهدوء الحذر" مقارنة بالأيام الماضية، وسط مؤشرات إسرائيلية على تراجع قدرة طهران الصاروخية، بالتزامن مع استمرار العمليات البرية في الجنوب اللبناني واتباع تكتيك "الاغتيالات المباغتة".
رصد وتدمير خارج الغلاف الجوي
أفاد مراسل القاهرة الإخبارية، في القدس المحتلة، بأن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي تعاملت قبل أقل من ساعة مع تهديد صاروخي قادم من إيران بنجاح، واللافت في هذا الاستهداف أن عملية الاعتراض تمت "خارج الغلاف الجوي"، مما حال دون دوي صافرات الإنذار أو اضطرار السكان للتوجه إلى الملاجئ، حيث تم تدمير الهدف قبل وصوله للمجال الجوي الإسرائيلي.
سلاح "الرؤوس المتشظية".. القلق الإسرائيلي الجديد
ولفت المراسل، إلى أنه رغم حديث الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن "نقص" في مخزون الصواريخ الباليستية الإيرانية نتيجة استهداف منصات الإطلاق، إلا أن هناك مخاوف متصاعدة من نوعية السلاح المستخدم، مشيرا إلى الصواريخ الانشطارية تحمل قنابل عنقودية متشظية، وقد تسببت سابقاً في مقتل إسرائيليين ودمار واسع في 16 موقعاً.
توسيع المدى الجغرافي
ولفت إلى أنه لم يعد الاستهداف مقتصرًا على المركز (تل أبيب والقدس)، بل امتد إلى حيفا والحدود الشمالية، في هجمات تبدو منسقة بين طهران وجنوب لبنان، مشيرا إلى أنه على الجبهة اللبنانية، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية عبر فرقتين عسكريتين، مع ملاحظة تحول في نمط الغارات الجوية، غياب الإنذارات المسبقة، حيثي رصدت المتابعة الميدانية شن غارات عنيفة في "صور" ومناطق جنوبية دون أوامر إخلاء مسبقة.
فرضية الاغتيالات
يرى مراسل القاهرة الاخبارية أن غياب الإنذار يشير بوضوح إلى أن الأهداف هي "شخصيات قيادية" (عسكرية أو سياسية)، بينما تخصص الغارات المسبوقة بإنذار لتدمير البنى التحتية ومنصات الإطلاق.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن التحرك في لبنان أصبح أمر حتمي في المرحلة الراهنة.
وأفادت المصادر بأن إسرائيل تولي اهتمام بالغ بتوسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان، ويجري التنسيق حول هذه المسألة مع الولايات المتحدة.
فكرة توسيع المنطقة العازلة
وفي سياق متصل، ناقش رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني آخر فكرة توسيع المنطقة العازلة في الجنوب، في خطوة يُنظر إليها على أنها جزء من الاستراتيجية الأمنية لإسرائيل في مواجهة التوترات على الحدود اللبنانية.
المسؤول الإسرائيلي شدد على أن التحرك العسكري أو الإجراءات الأمنية في لبنان لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لضمان أمن الحدود الجنوبية لإسرائيل. حضر الاجتماع الوزير السابق رون ديرمر، الذي استقال من منصبه كوزير للعلاقات الاستراتيجية، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي حاليًا.