رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: وقف إطلاق النار أًصبح حاجة إيرانية ماسة ووجودية|فيديو

الحرب على ايران
الحرب على ايران

اعتبر الدكتور محمد الزغول، الباحث في الشؤون الإيرانية، أن إعلان رئيس البرلمان الإيراني "عدم سعي بلاده لوقف إطلاق النار" لا يعدو كونه "مواربة سياسية" تخالف الواقع المرير الذي تعيشه طهران تحت وطأة المواجهة الحالية.

حرب لم تعهدها إيران منذ عقود

وأكد الباحث في الشؤون الإيرانية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تواجه اليوم "حرباً شرسة" تفوق في ضراوتها حرب السنوات الثماني مع العراق، مشيرا إلى  حجم الأضرار التي لحقت بـالمؤسسات العسكرية، وتحديداً برامج التسليح الاستراتيجية،البنية التحتية التي تعرضت لضربات قاصمة.

الاقتصاد المترنح: الذي بات في أسوأ حالاته.

ولفت إلى أن كل هذه العوامل تجعل من "وقف إطلاق النار" حاجة إيرانية ماسة ووجودية، رغم النفي الرسمي الصادر عن قادة النظام، وحول الاستراتيجية الإيرانية في إدارة الصراع، موضحا أن طهران تحاول فرض معادلة "صفرية" على المنطقة، تتلخص في رسائل مبطنة للجوار والمجتمع الدولي: "إما أن نُصَدّر نفطنا وننعم بالأمن كالبقية، أو لن يكون هناك أمن أو تصدير نفط لأي طرف في المنطقة".

وأضاف الباحث أن التراجع الملحوظ في كثافة الرشقات الصاروخية تجاه إسرائيل قد يدفع طهران لتوجيه فوهات أسلحتها نحو دول الجوار كأداة ضغط أخيرة لفرض وقف إطلاق النار بالشروط التي تحفظ ماء وجه النظام.

الاستهلاك الداخلي وترميم المعنويات

وبحسب التحليل، فإن التصريحات التصعيدية الأخيرة استغلت إشارات "التهدئة" التي صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتصوير طهران في موقف "المُتمنّع" الذي تنهال عليه الوساطات.

وأضاف الباحث في الشؤون الإيرانية: "هذا الخطاب يهدف بالدرجة الأولى إلى دعم الجبهة الداخلية وضمان تماسكها، في وقت يستشعر فيه الإيرانيون أن إنجازات 47 عاماً من البرامج التسليحية والثورية توشك أن تتبدد تحت وطأة ضربة نهائية وشيكة".

قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إن طموح بلاده في تغيير النظام داخل إيران يعتمد في نهاية المطاف على الشعب الإيراني نفسه، وذلك وفق ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

الهدف إضعاف النظام الإيراني

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل تبذل أقصى ما لديها من جهود لإضعاف النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في إحداث تغيير جذري في الوضع الاستراتيجي لإسرائيل. 

الهدف إضعاف النظام الإيرانيوأضاف أن بلاده ستواصل الحرب «بكل قوة حتى تحقيق النصر»، مؤكدًا أن الحرب الحالية تعادل في شدتها «ضعفي حرب الـ12 يومًا»، على حد وصفه، وأن إسرائيل تعمل على «تغيير وجه الشرق الأوسط».

وأشار نتنياهو إلى أن إيران واصلت تطوير برنامجها الصاروخي والنووي بعد الحرب السابقة، معتبرًا أن العمليات العسكرية الجارية من شأنها أن تخلق الظروف التي تمكن الشعب الإيراني من الإمساك بمصيره بيده.

نزع سلاح حزب الله

كما أكد على أن عشرات القادة من الحرس الثوري الإيراني قُتلوا خلال العمليات، موجّهًا رسالة إلى الحكومة في لبنان دعاها فيها إلى نزع سلاح حزب الله، محذرًا من «عواقب كارثية» إذا لم يتم ذلك.

وأضاف متوجهًا إلى المسؤولين الإيرانيين: «أقول لقامعي الشعب الإيراني إنكم إذا ألقَيتم أسلحتكم فلن نمسّكم، أما إذا لم تفعلوا فإن دماءكم ستكون على عاتقكم».

كما وجّه نتنياهو رسالة إلى الشعب الإيراني قال فيها إن «اللحظة المصيرية تقترب»، لكنه شدد على أن القرار النهائي في تلك اللحظة يعود إلى الإيرانيين أنفسهم،  وأضاف أنه عندما يضع الإيرانيون مصيرهم بين أيديهم، يمكن أن يصبح الشعبان صديقين، مشيرًا إلى أنه يتم اليوم في عدد من الدول رفع علم إسرائيل إلى جانب علم الأسد والشمس، في إشارة إلى الرمز التاريخي لإيران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء