رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خدوش iPhone 17 Pro.. هل هي عيب تصنيع أم مجرد آثار مؤقتة؟

آيفون 17
آيفون 17

أصدرت شركة آبل بيانًا رسميًا أوضحت فيه ملابسات ظهور علامات سطحية على نماذج هواتف iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max المعروضة في متاجرها، مؤكدة أن هذه العلامات لا تعود إلى خلل في التصميم أو التصنيع، بل ناتجة عن احتكاك قواعد شحن MagSafe بالهياكل المعدنية للهواتف.

وفي تصريحات لموقع 9to5Mac، أوضحت الشركة أن المواد المستخدمة في قواعد الشحن قد تترك آثارًا قابلة للإزالة على هيكل الهاتف، مشيرة إلى أن المشكلة تجميلية فقط ولا تؤثر على الأداء أو المتانة. 

وأضافت أن أجهزة أخرى مثل iPhone 16  قد تتأثر بنفس الظاهرة، وأنها تعمل على تعديل بيئة العرض داخل المتاجر لتفادي تكرارها.

شكاوى المستخدمين 

ورغم التوضيحات، تواصلت شكاوى المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر العديد منهم صورًا لهواتفهم الجديدة تظهر عليها خدوش واضحة بعد أيام قليلة من الاستخدام، خاصةً في النسخ الزرقاء والسوداء.

وأعرب البعض عن استيائهم من تفسير آبل، مطالبين بإجراءات أكثر وضوحًا لحماية الأجهزة.

تقارير تقنية مستقلة أشارت إلى أن التصميم الجديد الذي يعتمد على الألمنيوم بدلًا من التيتانيوم قد يكون أكثر عرضة للخدوش، خصوصًا في حواف الكاميرا والواجهة الخلفية. 

آيفون 17 
آيفون 17 

وأوصى خبراء باستخدام أغطية واقية لتفادي التأثيرات الجمالية التي قد تقلل من قيمة إعادة البيع.

وتشير التوقعات إلى أن آبل قد تراجع خيارات المواد المستخدمة في تصنيع هواتفها المستقبلية، أو تعتمد تقنيات طلاء إضافية لتعزيز مقاومة الهيكل الخارجي للخدوش، خاصةً مع اتساع قاعدة مستخدمي سلسلة iPhone 17 عالميًا.

مع إطلاق سلسلة هواتف iPhone 17، تواصل شركة آبل دفع حدود الابتكار في عالم الهواتف الذكية، مستندة إلى إرث طويل من التطوير التقني والتصميم المتقن. يأتي iPhone 17 في وقت يشهد فيه السوق العالمي منافسة شرسة بين الشركات الكبرى، ما يجعل كل إصدار جديد من آبل محط أنظار المستخدمين والخبراء على حد سواء.

وتتميز سلسلة iPhone 17 بتحديثات جوهرية في الأداء والتصميم، أبرزها اعتماد هيكل مصنوع من الألمنيوم بدلًا من التيتانيوم، في خطوة تهدف إلى تقليل الوزن وتحسين التكلفة، لكنها أثارت جدلاً واسعًا بسبب قابلية الهيكل الجديدة للخدوش. كما شهدت السلسلة تحسينات في قدرات التصوير، ومعالجات أكثر كفاءة، ودعمًا موسعًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في معالجة الصور والأوامر الصوتية.

ورغم الإقبال الكبير على الهاتف منذ طرحه، ظهرت بعض الملاحظات من المستخدمين حول علامات سطحية على الهيكل الخارجي، ما دفع آبل إلى إصدار توضيحات رسمية بشأن أسبابها، مؤكدة أنها لا تؤثر على الأداء أو المتانة.

يُنظر إلى iPhone 17 على أنه خطوة انتقالية نحو جيل أكثر ذكاءً من الهواتف، حيث تركز آبل على تعزيز التكامل بين الأجهزة والخدمات، وتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في تجربة المستخدم. ومع استمرار التحديثات، يبقى iPhone 17 في قلب النقاشات التقنية، بين من يراه تطورًا طبيعيًا، ومن ينتظر قفزة نوعية أكبر في الإصدارات القادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء