رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واردات الصين من النفط ترتفع 16% خلال أول شهرين من 2026

الصين -صورة أرشيفية
الصين -صورة أرشيفية

شهدت الصين زيادة كبيرة في مشترياتها من النفط الخام خلال شهري يناير وفبراير، في ظل استمرارها بتكديس المخزونات تحسبًا لأي اضطرابات محتملة في الإمدادات.

الجمارك الصينية

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية الصادرة اليوم الثلاثاء أن أكبر مشترٍ للنفط في العالم استورد 96.93 مليون طن خلال الفترة، بزيادة قدرها 16% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، وفقا لما نشرته الشرق بلومبرج. 

 

يستخدم هذا الفائض في ملء المخزونات التجارية والاستراتيجية، التي يمكن السحب منها إذا استمرت الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران لفترة طويلة، ويأتي هذا التراكم للمخزونات لدعم السوق الصينية والعالمية، حيث ساعد الطلب الصيني في دعم أسعار النفط خلال 2025 رغم زيادة الإمدادات العالمية وتراجع الاستهلاك المحلي.

 

وبحسب إيريكا داونز، الباحثة في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، تمتلك الصين نحو 1.4 مليار برميل من النفط الخام، ما يعادل 190 مليون طن، في المخزون الاستراتيجي، ما يكفي لتغطية النقص في الإمدادات لمدة ستة أشهر حتى في حال توقف واردات الشرق الأوسط، وتجمع الصين بيانات التجارة لشهري يناير وفبراير لتجنب التشوهات الناتجة عن عطلة رأس السنة القمرية، التي تشهد عادة انخفاضًا في وارداتها.


وفي سياق أخر أعلنت شركة أرامكو السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تراجع أرباحها السنوية بنسبة 12% نتيجة انخفاض أسعار النفط الخام، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن خطتها لإعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار، في أول برنامج من نوعه تنفذه الشركة، وفقا لما نشرته وكالة رويترز. 

إعادة شراء الأسهم

ومن المقرر تنفيذ برنامج إعادة شراء الأسهم على مدار 18 شهرًا، وحتى الآن كانت الشركة تعتمد بشكل أساسي على توزيعات الأرباح الكبيرة كوسيلة رئيسية لمكافأة المساهمين، وتأتي هذه النتائج في ظل تقلبات حادة تشهدها أسواق النفط العالمية، مع تصاعد التوترات في المنطقة، إذ أسهمت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في تعطّل حركة الملاحة بمضيق هرمز إلى حد كبير، ما دفع عددًا من المنتجين الإقليميين إلى خفض مستويات الإنتاج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء