مباحثات مصرية تركية مكثفة لدعم الاستقرار في القرن الأفريقي وليبيا
استضافت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، أمس الإثنين الموافق 9 مارس، جولة المشاورات المصرية التركية الثالثة حول أفريقيا والتي ركزت على منطقتي القرن الأفريقي والساحل، وكذا جولة المشاورات السادسة حول ليبيا.
تطورات الأحداث في القرن الإفريقي

وقد ترأس السفير محمد كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشئون الافريقية، الجانب المصري من المحادثات، في الشق الخاص بأفريقيا في المحادثات، وترأس الشق الخاص بليبيا السفير باسل صلاح مساعد وزير الخارجية مدير إدارة ليبيا، وترأس الوفد التركي السفير علي أونانير مدير عام إدارة شمال وشرق أفريقيا بالخارجية التركية.
وتناول الجانبان المصري والتركي تطورات الأحداث في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وأكدا على أهمية الحفاظ على وحدة الصومال وسلامة أراضيه، واستعرضا جهودهما في دعم الجانب الصومالي من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وبسط سيطرة الدولة على كامل ترابها، كما تناولت المشاورات بحث آفاق التعاون بين البلدين في بناء قدرات الكوادر الصومالية في المجالات المختلفة، وتحقيق التنمية في البلاد.
تعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر
وفي ذات السياق أكد الجانبان خلال المشاورات على أهمية تعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر، باعتباره أحد أهم الخطوط الرئيسية للملاحة والتجارة الدولية، وأعربا عن ضرورة عدم امتداد آثار النزاعات الإقليمية الجارية إلى البحر الأحمر وسواحله.
كما بحث الجانبان المصري والتركي الأوضاع في منطقة الساحل، وأكدا التزامهما بدعم دول الاتحاد الكونفدرالي للساحل في مواجهة الجماعات الإرهابية، والعمل علي تحقيق الاستقرار بالمنطقة في أسرع وقت ممكن.
دعم مسار التسوية في ليبيا
كما تناولت المشاورات حول ليبيا، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، حيث تبادل الجانبان المصري والتركي، الرؤى والتقديرات بشأن سبل دعم العملية السياسية الليبية والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي الليبية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن للشعب الليبي الشقيق.
واستعرض الجانبان، الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم مسار الأمم المتحدة للتسوية السياسية في ليبيا، وأكدا على أهمية تشجيع الحوار بين الأطراف الليبية للوقوف على حلول والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن بما يلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار والتنمية.