رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسن جوني: ترسانة صواريخ حزب الله لا تزال حاضرة رغم الحرب|فيديو

حزب الله
حزب الله

قال العميد حسن جوني الخبير العسكري والاستراتيجي، أن حزب الله كان يمتلك قبل اندلاع الحرب الأخيرة عدة أنواع من الصواريخ المتطورة، من بينها الصواريخ الدقيقة والبعيدة المدى إضافة إلى الصواريخ الباليستية، وهي منظومات شكلت جزءًا أساسيًا من قدراته العسكرية.

وأوضح أن الحرب التي انتهت قبل نحو عامين باتفاق بين الأطراف لم تؤد إلى القضاء الكامل على هذه الترسانة، مشيرًا إلى أن الحزب أطلق قبل توقيع الاتفاق بيوم أو يومين فقط، في عام 2024، ما يقارب 400 صاروخ باتجاه إسرائيل، في خطوة عكست حجم القدرات العسكرية التي يمتلكها.

بقاء المخازن العسكرية بعيدًا عن الاستهداف

وأضاف جوني، خلال لقاء على فضائية الجزيرة، أن هذه الترسانة لم يتم استهدافها بشكل كامل بعد انتهاء الحرب، لافتًا إلى أن إسرائيل لم تتمكن من تحديد مواقع المخازن التي تُخزن فيها هذه الصواريخ رغم العمليات العسكرية والضربات الجوية المتكررة.

وأشار إلى أن الاستهدافات الإسرائيلية خلال العام ونصف الماضيين، ركزت بشكل أكبر على عمليات الاغتيال وضرب بعض المواقع المدنية أو المقرات التي يُعتقد أنها مرتبطة بالحزب، لكن دون الوصول إلى مخازن الأسلحة الاستراتيجية التي يُعتقد أنها موزعة في أماكن متعددة.

انتشار الأسلحة في مواقع متعددة

وبين أن توزيع هذه الترسانة في مواقع مختلفة ساهم في بقائها حتى الآن، مؤكدًا أن هذه الصواريخ ما زالت موجودة في مناطق غير معلومة بدقة، الأمر الذي صعّب من مهمة استهدافها أو تدميرها بالكامل.

وأضاف أن هذا الانتشار الجغرافي للأسلحة يمنح حزب الله قدرة على الحفاظ على جزء مهم من قوته العسكرية، حتى بعد العمليات العسكرية الواسعة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

صعوبة تقييم القدرات العسكرية الحالية

وفيما يتعلق بتقييم الوضع العسكري الحالي، أوضح الخبير العسكري أن الحديث عن حجم القدرات المتبقية لدى حزب الله لا يزال معقدًا، خاصة في ظل عدم وجود معلومات دقيقة حول ما تم تدميره بالفعل خلال الحرب وما بقي من الترسانة.

وأشار إلى أن الحرب التي انتهت قبل نحو عام ونصف كانت عنيفة للغاية، لكنها لم تكشف بشكل واضح حجم ما تبقى من الأسلحة لدى الحزب، إذ لم تُجر أي عمليات تفتيش أو سحب رسمي لهذه الأسلحة منذ انتهاء المواجهات.

القدرة العملياتية مؤشر أساسي للتقييم

وأكد أن الطريقة الأكثر واقعية لتقييم القدرات العسكرية لحزب الله تتمثل في متابعة الأداء العملياتي على الأرض، أي من خلال رصد قدرته على إطلاق الصواريخ واستهداف مواقع بعيدة.

وأوضح أن المعطيات الحالية تشير إلى، أن الحزب ما زال قادرًا على استخدام بعض هذه الصواريخ واستهداف مناطق بعيدة داخل إسرائيل، ما يدل على أن جزءًا مهمًا من منظومته الصاروخية لا يزال فاعلًا.

احتمالات تصعيد بصواريخ أبعد مدى

وفي ختام حديثه، أشار العميد حسن جوني، إلى أن التطورات الميدانية في الأيام المقبلة قد تكشف عن استخدام أنواع أخرى من الصواريخ أكثر قوة ومدى، في حال تصاعدت المواجهات العسكرية.

وتابع أن هذا الاحتمال يبقى قائمًا في ظل الغموض الذي يحيط بحجم الترسانة المتبقية لدى حزب الله، وهو ما يجعل المشهد العسكري في الجبهة اللبنانية مفتوحًا على عدة سيناريوهات خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء