القومي للمرأة: دورات على التحول الرقمي ومحو الأمية الرقمية بالبحيرة
يواصل المجلس القومي للمرأة تنفيذ أنشطة مشروع مجموعات الادخار والإقراض الرقمي في عدد من قرى محافظة البحيرة، ضمن إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وتحت مظلة المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وبرنامج الشمول المالي الذي يهدف إلى تعزيز الوصول إلى الخدمات المالية الرسمية للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة النساء في المناطق الريفية.
تقوم الميسرات الماليات المدربات من المجلس بتنظيم جلسات تثقيفية مكثفة ومتنوعة، تركز على أساسيات التثقيف المالي، أهمية وضع الميزانية المنزلية، إدارة المدخرات، وفهم المخاطر المالية.
التحول الرقمي ومحو الأمية الرقمية
كما تشمل الجلسات تدريبًا عمليًا على التحول الرقمي ومحو الأمية الرقمية، حيث يتم تعليم السيدات كيفية استخدام التطبيقات البنكية، إجراء المعاملات عبر الهاتف المحمول، والتعامل الآمن مع ماكينات الصراف الآلي (ATM) والبطاقات البنكية داخل المجموعات، مما يساعدهن على التحكم في مواردهن المالية بثقة واستقلالية أكبر، ويقلل من مخاطر الاحتيال الإلكتروني.
حملات طرق الأبواب
في الوقت نفسه، تنفذ فرق المجلس أنشطة ميدانية مكثفة تحت عنوان "طرق الأبواب"، حيث تزور الفرق المنازل والتجمعات الأسرية للتعريف بأهداف المشروع، شرح فوائد الانضمام إلى مجموعات الادخار الرقمي، وتوضيح كيف يمكن للادخار الجماعي أن يتحول إلى مصدر تمويل صغير للمشروعات المنزلية، مما يشجع السيدات على المشاركة الفعالة والمستمرة.
على الصعيد الاجتماعي، تشهد القرى المستهدفة عقد جلسات توعية دوارة مفتوحة، تركز على قضايا حساسة تؤثر على استقرار الأسرة المصرية، مثل ختان الإناث، أهمية التباعد بين الولادات لصحة الأم والطفل، ومخاطر الزواج المبكر. تُدار هذه الجلسات بمشاركة متخصصين دينيين وأطباء وقانونيين، لتقديم رؤية شاملة ومتوازنة تعتمد على الأدلة الشرعية والطبية والتشريعات الوطنية، بهدف تغيير السلوكيات الضارة وتعزيز الوعي المجتمعي.
تأتي هذه الجهود المتكاملة كجزء من استراتيجية وطنية شاملة لتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ورفع مشاركتها الفاعلة في الاقتصاد الوطني، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وبناء أسرة مصرية قوية ومتماسكة تساهم في صياغة مستقبل الجمهورية الجديدة.