صحيفة: الهجوم الأمريكي على إيران استهلك ذخائر بـ 5.6 مليارات دولار
كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي استهلك ذخائر تقدر قيمتها بنحو 5.6 مليارات دولار خلال اليومين الأولين من هجومه العسكري على إيران.
وبحسب المسؤولين، فإن هذا المستوى من استهلاك الذخائر خلال فترة قصيرة يسلط الضوء على الكلفة الباهظة للضربات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة.
فيما أكد المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) أن الوزارة تمتلك كل ما تحتاجه لتنفيذ أي مهمة يقررها الرئيس الأمريكي، في أي زمان ومكان يحددهما وضمن الإطار الزمني المطلوب.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الإدارة الأمريكية قد تتجه خلال هذا الأسبوع إلى تقديم طلب إلى الكونجرس للحصول على ميزانية إضافية لوزارة الحرب، في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف العمليات العسكرية.
وأوضح المسؤولون أن الميزانية التكميلية التي تعتزم الإدارة طلبها قد تبلغ عشرات المليارات من الدولارات، بهدف دعم الحملة العسكرية الجارية على إيران، وهو ما قد يواجه معارضة من الديمقراطيين.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
انفجارات في قلب طهران
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.