سياسي: هدف ترامب تبعية طهران لواشنطن والسيطرة على النفط الإيراني|فيديو
أكد الكاتب والباحث السياسي، زهير الشاعر، أن الإستراتيجية التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران تتجاوز مجرد التهدئة العسكرية، بل تهدف إلى فرض واقع سياسي جديد يقوم على التبعية المطلقة لواشنطن والسيطرة الكاملة على مقدرات المنطقة، وفي مقدمتها النفط الإيراني.
إيران "على مقاس" البيت الأبيض
ويرى الباث السياسي، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب يطمح إلى رؤية نظام إيراني جديد "مفصل حسب رغباته"، بحيث يكون تابعاً بالكامل للولايات المتحدة، متسائلا حول مدى واقعية هذا الطموح، قائلاً: "السؤال الجوهري هو هل هذا ممكن؟ وهل ستقبل إيران بمثل هذا المشهد الذي يتناقض مع طبيعة توازنات القوى القائمة؟".
التهديد بـ "الضربات غير التقليدية"
وفي قراءته لتهديدات ترامب بشن ضربات أقوى بـ 20 مرة مما حدث سابقاً، اعتبر "الشاعر" أن هذا التصعيد اللفظي يحمل رسائل عسكرية مباشرة وحاسمة، تضع النقاط على الحروف في ملفات الممرات المائية الحيوية.
أبرز ملامح التحذير الأمريكي، وفقاً للشاعر، تتمثل في إغلاق المضيق حيث يعتبر المضيق"خطاً أحمر إستراتيجياً" لا يمكن للولايات المتحدة السماح بتجاوزه تحت أي ظرف.
الخيار العسكري المفتوح
أشار "الشاعر" إلى أن واشنطن قد تذهب بعيداً في استخدام "أسلحة غير تقليدية" إذا وصلت الأمور إلى إغلاق كامل للمضيق، موضحا أن إدارة ترامب تدرك أن أي تأثيرات اقتصادية كبرى على الاقتصاد العالمي أو الداخل الأمريكي ستدفعها لاتخاذ إجراءات عسكرية قاسية وغير مسبوقة.
رسائل الإنذار المباشر
وخلص الباحث السياسي إلى أن المشهد الحالي لا يعكس مجرد تصريحات إعلامية، بل هو "إنذار عسكري مباشر" يهدف لحماية المصالح الاقتصادية الأمريكية الكبرى، مؤكداً أن التهديدات الأمريكية تضع المنطقة أمام منعطف خطير يتوقف فيه شكل المرحلة المقبلة على رد الفعل الإيراني تجاه هذه الضغوط القصوى.
في تطور جديد يتعلق بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية مع قناة "سي.بي.إس" بأن الحرب على إيران باتت تقترب من نهايتها إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية حققت تقدمًا يفوق التوقعات الأولية التي كانت قدرت مدتها بأربعة أوخمسة أسابيع.
منظومات الاتصالات تعرضت لتدمير واسع
وأوضح ترامب، أن القوات الأمريكية وحلفاءها تمكنوا من إلحاق أضرارًا كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن القدرات البحرية والجوية الإيرانية وكذلك منظومات الاتصالات تعرضت لتدمير واسع، وبحسب تصريحاته، فإن هذا التقدم العسكري السريع جعل الصراع يقترب من مرحلة الحسم.
شخص معين يمكن أن يتولى قيادة إيران
وخلال حديثه، أثار ترامب جدل واسع، عندما أشار إلى أنه يضع في اعتباره شخص معين يمكن أن يتولى قيادة إيران بدلا من المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، لكنه امتنع عن الكشف عن هوية هذا الشخص أو تقديم أي تفاصيل إضافية حوله.