رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس كتلة حزب الله النيابية: لا تراجع أمام اعتداء إسرائيل حتى تحرير الأرض

رئيس كتلة حزب الله
رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد

قال رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد، أن اللبنانيين الذين يتمسكون بالوطنية والعزة والكرامة ويرفضون الذل والمهانة، ليس أمامهم سوى خيار التوكل على الله والدفاع عن وجودهم مهما كانت التضحيات، موضحًا أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع الوقوف صفًا واحدًا لحماية البلاد في مواجهة الاعتداءات المستمرة.

وشدد على أن المقاومة متمسكة بالحفاظ على مناخ الوحدة الوطنية وصون السلم الأهلي داخل لبنان، مؤكدًا أن هذا الخيار يمثل أولوية أساسية رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن لبنان يواجه عدوًا مدعومًا يشن هجمات متكررة ويواصل اعتداءاته على الأراضي اللبنانية.

مواجهة الاعتداءات والدفاع عن الأرض

وأضاف رعد، خلال تصريحات بثتها قناة الجزيرة، أن الشعب اللبناني يقف اليوم أمام تحديات كبيرة، في ظل ما وصفه بالاعتداءات المتواصلة على البلد، مؤكدًا أن خيار الصمود والمواجهة أصبح ضرورة لحماية الأرض والشعب، مؤكدًا أن المقاومة لن تخضع لأي ضغوط أو تهديدات ولن تستسلم لأعدائها.

وأوضح أن اللبنانيين الشرفاء، سيواصلون الدفاع عن كل شبر من أرضهم، بدءًا من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت مرورًا بالعاصمة بيروت والجبل، وصولًا إلى البقاع الغربي والأوسط وبعلبك والهرمل، إضافة إلى مختلف المناطق اللبنانية حتى الشمال وعكار.

أهداف المقاومة في المرحلة الحالية

وأشار إلى أن أهداف المقاومة واضحة ومحددة، وعلى رأسها إخراج العدو من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات والخروقات التي تطال لبنان جوًا وبحرًا وبرًا، كما شدد على أهمية العمل على تحرير الأسرى اللبنانيين وإعادتهم إلى ذويهم.

وتابع أن من بين الأولويات أيضًا وقف استهداف الشعب اللبناني وضمان أمنه، إلى جانب تمكين الأهالي من العودة إلى قراهم وبلداتهم التي اضطروا إلى مغادرتها بسبب التصعيد العسكري، والعمل على إعادة إعمار المنازل والبلدات التي تضررت جراء الاعتداءات.

خيار المقاومة باعتباره السبيل الوحيد

وأكد رئيس كتلة حزب الله النيابية، أن خيار المقاومة يمثل الطريق الوحيد للحفاظ على الشرف والعزة والكرامة، مشيرًا إلى أن هذا الخيار يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والتحمل في مواجهة الخسائر والتضحيات التي قد تفرضها المواجهة.

وأوضح أن اللبنانيين الذين يتمسكون بهذا النهج، يدركون حجم التحديات التي قد تشمل تدمير المنازل والقرى والنزوح والمعاناة الاقتصادية والجوع، إضافة إلى اضطرار بعض الأسر إلى المبيت دون مأوى نتيجة التصعيد العسكري.

الصبر على التحديات الداخلية والخارجية

ولفت إلى أن الصمود لا يقتصر فقط على مواجهة الاعتداءات الخارجية، بل يشمل أيضًا التحلي بالصبر تجاه بعض المواقف الداخلية التي قد تنتقد المقاومة أو تختلف معها في الرؤية، مؤكدًا أن هؤلاء يبقون شركاء في الوطن.

ونوه أن الأمل يبقى قائمًا في أن يعيد الجميع النظر في مواقفهم وأن يدركوا خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لحماية لبنان والحفاظ على وحدته واستقراره.

رسالة معنوية لأنصار المقاومة

وفي ختام حديثه، وجه النائب محمد رعد، رسالة معنوية لأنصار المقاومة، مشيدًا بما وصفه بثباتهم وتمسكهم بالعهد الذي قطعوه على أنفسهم بالدفاع عن وطنهم، مؤكدًا أن من يقف دفاعًا عن أرضه وكرامته لن يُهزم، وأن النصر في النهاية يأتي من عند الله.

كما دعا إلى التمسك بالصبر والثبات في مواجهة التحديات، معتبرًا أن التضحيات التي يقدمها اللبنانيون في سبيل الدفاع عن أرضهم وكرامتهم تمثل دليلًا على صدق التزامهم بقضيتهم وإيمانهم بحقهم في العيش بحرية وأمان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء