بسبب ترامب.. حذاء بـ145 دولاراً يغزو البيت الأبيض |صور
حالة من الهوس سيطرت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أن وقع في غرام أحذية علامة فلورشيم التجارية الأمريكية والتي لا يتجاوز سعرها 145 دولارًا، لدرجة أنه أرغم وزراءه وكبار مستشاريه على ارتدائها، وأحياناً يطلبها دون علمهم ويقدمها كهدايا داخل مكتبه البيضاوي.
ولاحقاً دأب ترامب على إهداء الأحذية لرؤساء الوكالات، والمشرعين، ومستشاري البيت الأبيض، وكبار الشخصيات، لدرجة أنه يسأل في اجتماعات مجلس الوزراء: "هل وصلتكم الأحذية؟".

وقالت مسؤولة في البيت الأبيض: “جميع الأولاد يرتدونها”، وأضافت أخرى مازحة: "الأمر مضحك للغاية لأن الجميع يخشى عدم ارتدائها". يبدو أن الرئيس، المعروف بشغفه ببيع الأحذية، يتابع الأمر باهتمام.
فرض الأحذية

وتقول "وول ستريت جورنال"، إن ترامب اعتاد على تخمين مقاسات أحذية الناس أمامهم، ثم يطلب من أحد مساعديه تقديم طلب، وبعد أسبوع، يصل صندوق فلورشيم بني اللون إلى البيت الأبيض، وبحسب مصادر مطلعة على هذه العادة، يوقع ترامب أحيانًا على الصندوق أو يرفق معه رسالة شكر.
وتضيف "بدأ الملياردير البالغ من العمر 79 عامًا، في أواخر العام الماضي البحث عن حذاء مريح بعد يوم عمل شاق، واستقر رأيه على أحذية فلورشيم. وقد أعجب ترامب بها لدرجة أنه بدأ بتوزيعها على الناس". وأفاد البيت الأبيض بأنه هو من يدفع ثمنها.
بدأ بعض متلقي الهدايا بارتداء أحذية فلورشيم الخاصة بهم أمام ترامب، ويبدو أن بعضهم فعل ذلك على مضض، وقد تذمر أحد وزراء الحكومة من اضطراره إلى التخلي عن حقائب لويس فويتون الخاصة به، وفقًا لأشخاص سمعوا الشكوى.
لم يؤكد البيت الأبيض رسميًا اختيار ترامب لفلورشيم. وقال أحد المتلقين إن ترامب كان لديه كومة منها في مكتبه، كُتب على أحد الصناديق "سكوت" - نسبةً إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت.
تاريخ الهدايا الرئاسية

وخلص التقرير إلى أن الهدايا الرئاسية أصبحت شائعة في ثمانينيات القرن التاسع عشر، حيث كان ديك الرومي هدية عيد الميلاد المفضلة لموظفي البيت الأبيض لعقود. إذ قدم فرانكلين روزفلت سلاسل مفاتيح على شكل كلبه الاسكتلندي "فالا"، بينما قدّم ليندون جونسون للزوار فرش أسنان كهربائية تحمل شعار الرئاسة، في حين كان جورج دبليو بوش يُفضّل أزرار الأكمام.
وعند عودته إلى البيت الأبيض بدأ ترامب توزيع قبعات "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"، وغالباً من مخزون يحتفظ به في متجر هدايا مؤقت خارج المكتب البيضاوي، كما أن ترامب مولع بالعملات الرئاسية، ومن المعروف عنه توزيع صور له ولموظفيه، أو أقلام "شاربي" السوداء التي يستخدمها لتوقيع الوثائق الرسمية. أما الأحذية، فتُضفي على كرمه طابعاً مميزاً، بحسب "وول ستريت جورنال".

