على أعتاب التشغيل..مشروعات تعليمية وطبية جديدة بجامعة المنصورة
تفقد الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، عددًا من المشروعات الإنشائية الجديدة داخل الحرم الجامعي، لمتابعة معدلات التنفيذ والوقوف على مراحل العمل ضمن الخطة الاستثمارية للجامعة، رافقه الدكتور محمد عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمستشار الهندسي لرئيس الجامعة.
وشهدت الجولة حضور سعد عبد الوهاب أمين عام الجامعة، والدكتور شريف مسعود عميد كلية الهندسة ورئيس مجلس إدارة مركز الدراسات والاستشارات الهندسية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات ومديري المشروعات وممثلي الشركات المنفذة.
متابعة تطوير المباني التعليمية والخدمية
شملت الجولة تفقد مشروع إنشاء مبنى امتداد كلية الحاسبات والمعلومات، ومشروع إعادة تأهيل مبنى المجمع الخدمي بالقرية الأولمبية، إضافة إلى مشروع تطوير مبنى إدارة الطلاب الوافدين، وذلك في إطار خطة الجامعة لتطوير بنيتها التحتية التعليمية والخدمية وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات متكاملة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وأكد رئيس الجامعة حرص الإدارة على تطوير البنية التحتية وفق توجهات الدولة نحو بناء جامعات ذكية متكاملة، بما يتماشى مع متطلبات التعليم الحديث والتحول الرقمي.
كما شدد على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتسريع وتيرة العمل، مع ضمان جودة التنفيذ ومطابقة الأعمال لأعلى المعايير الهندسية الحديثة.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى إلى تحقيق التكامل بين الخدمات التعليمية والإدارية، بما يسهم في تطوير البيئة الجامعية لتواكب متطلبات جامعات الجيل الرابع، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم يمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء الإنسان.
امتداد كلية الحاسبات والمعلومات
بدأت الجولة بتفقد مشروع إنشاء مبنى امتداد كلية الحاسبات والمعلومات، بحضور الدكتورة نهى هيكل عميد الكلية وعدد من القيادات الأكاديمية.
واطلع رئيس الجامعة على نسب التنفيذ ومراحل تقدم الأعمال، مؤكدًا أهمية المشروع في توفير قاعات دراسية ومعامل متخصصة تدعم زيادة الطاقة الاستيعابية للكلية والتوسع في البرامج الأكاديمية الحديثة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
مجمع خدمي بالقرية الأولمبية
كما تضمنت الجولة تفقد مشروع إعادة تأهيل مبنى المجمع الخدمي بالقرية الأولمبية، المكوَّن من مبنيين بمساحة تقارب 600 متر مربع لكل منهما، والذي سيقدم بعد تشغيله خدمات إدارية وحكومية متكاملة، تشمل الاستعلامات بالقرية الجامعية ومكاتب الشهر العقاري والجوازات والأحوال المدنية.
وأعلن رئيس الجامعة قرب التشغيل التجريبي للمجمع خلال الأشهر القليلة المقبلة، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتوفير الوقت والجهد لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
تطوير إدارة الطلاب الوافدين
وخلال الجولة، تفقد رئيس الجامعة مشروع تطوير مبنى إدارة الطلاب الوافدين بحضور المشرفين على الإدارة، حيث تابع أعمال التشطيبات النهائية بالمبنى تمهيدًا لدخوله الخدمة قريبًا.
وأكد أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتطوير منظومة الخدمات المقدمة للطلاب الدوليين، مشيرًا إلى أن موقع المبنى داخل الحرم الجامعي يسهم في تقديم خدمات متكاملة للطلاب الوافدين في مكان واحد، بما يعزز مكانة الجامعة كوجهة تعليمية جاذبة إقليميًا ودوليًا.
ويقع المبنى على مساحة نحو 400 متر مربع ويتكون من دور أرضي ودورين علويين، ويضم قاعة استقبال للطلاب الوافدين وناديًا للطلاب وحضانة دولية لأبناء الدارسين، إلى جانب عدد من المكاتب الإدارية وقاعة متعددة الأغراض مخصصة للفعاليات والأنشطة الطلابية.
متابعة مشروع امتداد مستشفى الطوارئ
وفي سياق متصل، تفقد رئيس الجامعة مشروع امتداد مستشفى الطوارئ الجديد، بحضور قيادات كليتي الطب والهندسة ومديري المشروع.
وأوضح أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة المستشفيات الجامعية، خاصة في ظل استقبال مستشفى الطوارئ الحالي نحو 200 ألف حالة سنويًا وإجراء قرابة 15 ألف عملية جراحية للحالات الحرجة وحوادث الطرق.
وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط على المستشفى الحالي وزيادة القدرة الاستيعابية للخدمات الطبية الطارئة، مؤكدًا حرص الجامعة على تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الهندسية والطبية.
مشروع طبي استراتيجي
يُقام المبنى الجديد على مساحة 1500 متر مربع بالتعاون مع وزارة الصحة، ويتكون من بدروم للخدمات الأساسية ودور أرضي وتسعة أدوار علوية، ويضم دورًا كاملًا لاستقبال الطوارئ وأدوارًا مخصصة لغرف العمليات ووحدات العناية المركزة والإفاقة والمعامل والإقامة الداخلية والخدمات المساندة.
كما يشمل المشروع 160 سريرًا للإقامة الداخلية، و50 سريرًا للعناية المركزة، و10 غرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، إلى جانب بنك دم مركزي ووحدات أشعة متكاملة تشمل الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، فضلًا عن شبكة غازات طبية متطورة ووحدة تعقيم مركزية.
وأكد رئيس الجامعة أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير المستشفيات الجامعية وتوسيع طاقتها الاستيعابية، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات طبية متقدمة لأبناء محافظة الدقهلية ومحافظات الدلتا.





