ضياء الدين داود: نواصل الجهود مع «الخارجية» بعد أزمة مركب الصيد «أبو حمزة»
كشف النائب ضياء الدين داود عضو مجلس النواب، تفاصيل جديدة عن أزمة اختفاء مركب صيد من محافظة دمياط بالقرب من سواحل تركيا.
أزمة مركب الصيد أبوحمزة المفقود أمام السواحل التركية
وتحت عنوان: «متابعة لأزمة مركب الصيد أبوحمزة المفقود أمام السواحل التركية»، قال «داود»: بناءً على التنسيق السابق بيني وبين النائب نادر الداجن بشأن أزمة المركب المفقود أبوحمزة مع وزارة الخارجية، أفادنا منذ قليل السفير حداد الجوهرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية بآخر مستجدات جهود وزارة الخارجية بالتنسيق مع القنصلية المصرية بأنقرة من خلال التواصل السلطات التركية وخفر السواحل بدولة تركيا بالكتاب الآتى نصه:
بالإشارة إلى الالتماس الوارد من رئيس جمعية ملاك السفن بعزبة البرج والجربي والمزكى من سيادتكم، أتشرف بالإفادة أنه بالتنسيق مع سفارتنا في أنقرة، قامت السفارة بما يلي:
-تواصلت مع خفر السواحل التركي مساء أمس ووافته ببيانات المركب وطاقهما والإحداثيات الخاصة بها وتاريخ غرقها.
- أفاد خفر السواحل أن الإحداثيات المبلغة إليهم تقع على بعد ٢٥ ميل بحري من السواحل التركية و٢٥ ميل بحري من السواحل القبرصية، وتقع تلك المنطقة ضمن نطاق اختصاص تركيا، وتعتبر تلك المنطقة ممراً يشهد حركة كثيفة للسفن التجارية، ولم يتلقوا أي بلاغ حول وقوع حادثة أو حتى وجود جثث أو متعلقات.
-أضاف خفر السواحل التركي أن عمليات البحث والإنقاذ تتم خلال ٣٦ ساعة من تاريخ وقوع الحادث، وبالتالي فلا يمكن القيام بتلك العمليات نظراً لغرق السفينة يوم ۲۱ فبراير الجاري وفقاً للمعلومات المتاحة، ولكن سيتم فتح ملف حول الحادث وتعميم البيانات الخاصة بالسفينة على نقاط المراقبة والأجهزة المعنية بالبحث، وسيتم إبلاغ السفارة في حال العثور على أي جثث أومتعلقات.
-ستواصل السفارة في أنقرة متابعتها للحادث مع جميع الجهات التركية، وسيتم موافاة سيادتكم بأي مستجدات في حينه.
مواصلة الجهود مع وزارة الخارجية
وأكد النائبان نادر الداجن وضياء الدين داود أنهما سيواصلان الجهود مع وزارة الخارجية حتى ظهور الحقيقة.
وكانت مركب الصيد «أبو حمزة» قد قامت برحلة صيد متجهة إلي سواحل تركيا تبدأ من 2 فبراير وتنتهي في 24 فبراير الماضي، غير أن المركب تخلفت عن موعد وصوله بعد اختفاء أثرها.