رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوسف بدر لـ«إيجبتك»: مجتبي خامنئى «اختيار الضرورة» في إيران

مجتبى خامنئي وترامب
مجتبى خامنئي وترامب

فتح اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران، بابًا جديدًا على مستقبل السياسة الإيرانية والمنطقة ككل، إذ إن هذا القرار يمثل لحظة حاسمة داخل إيران، حيث يختلط شعور الاستقرار بحالة من القلق والاضطراب، ويشير إلى استكمال أركان النظام وتعزيز تماسكه الداخلي، لكنه في الوقت نفسه يطرح تساؤلات عن احتمالات التغيير في البلاد.

 مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الإيراني
 مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الإيراني

إيران بعد المرشد العام الجديد

في هذا الصدد، أجرى موقع إيجبتك، حوارًا صحفيًا مع الدكتور يوسف بدر، خبير الشؤون الخارجية، للحديث عن إيران الجديدة بعد اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا عامًا جديدًا للبلاد، والذي تحدث باستفاضة عن الموضوع.

كيف سيؤثر اختيار مجتبى خامنئي على الداخل الإيراني؟

من منظور داخلي، يمنح مجتبى خامنئي، النظام حالة من الاستقرار السياسي، لأنه يمثل استمرارًا لسياق السلطة الحالية، خاصة أنه قريب جدًا من الحرس الثوري الإيراني، وبالنسبة لأنصار النظام، يمثل هذا الاختيار اكتمال أركان القيادة وضمان عدم نشوب صراعات داخلية على السلطة، أما للمعارضين والإصلاحيين، فإن مجتبى خامنئي، يغلق الباب أمام أي آمال في تحولات دستورية أو تأسيس مجلس قيادي بدلًا من المرشد الفرد.

ماذا يمثل المرشد الجديد بالنسبة للحرس الثوري؟

يعزز هذا الاختيار دور الحرس الثوري الإيراني في مؤسسات "اقتصاد الظل" و"حكومة الظل"، ما يقوي ارتباط السلطة العليا بالقوى الموازية.

الدكتور يوسف بدر، خبير الشؤون الخارجية
الدكتور يوسف بدر خبير الشؤون الخارجية

ماذا يعني اختيار مجتبى خامنئي بالنسبة للعالم الخارجي؟

خارجيًا، يمثل مجتبى خامنئي، وجهًا صارمًا، يرسل رسالة تحدٍ للإدارة الأمريكية والغربية، خصوصًا لأولئك الذين كانوا يتوقعون قيادة حمائمية، تساعد في التفاوض وتحقيق مطالبهم، على غرار التجربة الفنزويلية، ما يعكس موقف إيران الرافض للتنازلات السهلة، ويؤكد استمرار نهجها الصارم في السياسة الخارجية، مع تركيز على الردع والسيادة الوطنية.

هل سيؤثر اختيار المرشد العام الجديد على الحرب الحالية بالمنطقة؟

يمنح وصول مجتبى خامنئي، تماسكًا للحرس الثوري على مستوى القيادة والأهداف، سواء في استمرار الحرب أو إنهائها، فوجوده يسهل أيضًا آليات التفاوض مع الأطراف الخارجية وإيصال الرسائل السياسية والاستراتيجية بشكل مباشر وواضح.

هل سيؤثر اختيار المرشد العام الجديد على الحرب الحالية؟
هل سيؤثر اختيار المرشد العام الجديد على الحرب الحالية؟

متى يمكن أن تنتهي الحرب في إيران؟

من منظور الخبراء، انتهاء الحرب مرتبط بتحقيق الأطراف الخارجية لأهدافها، الولايات المتحدة وإسرائيل لم يحققا أهدافهم بالكامل، أما إيران تمكنت من إثبات سيادتها وفرض الردع على خصومها، هذا يعني أن معظم تحركات الوساطة الدولية نحو طهران تهدف إلى خروج مقبول للأطراف الغربية، بينما تحتاج إيران لإنهاء الحرب سريعًا بسبب استنزاف الموارد الداخلية.

هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟ وماذا يفعل نتنياهو؟

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لم يحقق أهدافه بالكامل، واستمرار الحرب قد يكون جزءً من استراتيجية أمريكية أوسع، لتعطيل القوى المناهضة مثل الصين، بعيدًا عن مصالحه النفطية المباشرة، أما رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، فهو مستمر في الضغط على ترامب لاستمرار هذه الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء