لماذا تضطر المرأة للمشاركة في قوائم "بلا منافسة"؟ مها عبد الناصر توضح لـ إيجبتكِ
لماذا تضطر المرأة للمشاركة في قوائم "بلا منافسة"؟ مها عبد الناصر توضح لـ إيجبتكِ
حالة من الترقب يشهدها الوسط السياسي والأحزاب والحركات، في ظل ترقب انتخابات مجلس النواب 2025 والذي يعد واحدًا من أبرز الاستحقاقات الدستورية، حيث تستعد الأحزاب بالوقوف على اسماء مرشحيها الذين يخوضون المنافسة باسم الحزب، واشتراط عدد من المعايير والقواعد التي تتعلق بحسن السمعة والسير والسلوك والثِقل الشعبي.
وفي الوقت الذي تستعد فيه الأحزاب السياسية لتجهيز قوائمها في ظل القائمة المطلقة المغلقة فضلًا عن اختيار المرشحين على المقاعد الفردية، وفي ظل المشهد السياسي والانتخابي هل تستطيع المرأة المنافسة والتواجد بشكل قوي ومؤثر، وحسب إجابة الدكتورة مها عبدالناصر عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لـ"إيجبتك" فإن المرأة مضطرة أن تشارك في ظل القوائم المغلقة خصوصًا وأن النظام الانتخابي لم يتغير.
المنافسة في ظل القوائم المطلقة المغلقة
وقالت إجابة الدكتورة مها عبدالناصر عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن القوائم المطلقة المغلقة ليس بها أي منافسة، ولكن هى أشبه بالتعيين، وهناك اضطرار للمشاركة في ظل وجود هذه القوائم.
وأشارت إلى أن الحجة الأساسية التي تتحدث بها الحكومة فيما يخص "القائمة المغلقة" هو صعوبة تحقيق كتلة المرأة والفئات الخاصة في القوائم الأخرى.
وعن ما يتردد بأن القوائم المغلقة تحمي المرأة والشباب والفئات الأخرى ومنحهم الفرصة التي صعب الحصول عليها سواء في القائمة النسبية المفتوحة أو المنافسة على مقاعد الفردي، قالت الدكتورة مها عبدالناصر عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن هذا الطرح إلى حد كبير قد يكون صحيحًا، ولكن في الوقت نفسه كانت القوائم النسبية من الممكن إنها تمنح الفرصة كذلك للمرأة.
المال السياسي في انتخابات البرلمان
وفي سؤال حول وجود سيدات لهن باعًا في العمل السياسي والعمل الميداني ولكن نادرًا ما نجدهن في المنافسة على "الفردي" بالانتخابات، أشارت النائبة مها عبدالناصر، إلى صعوبة الأمر في ظل وجود بعض المشاكل بالمجتمع، والحصول على فرصة المنافسة في ظل وجود مال سياسي الذي يصعّب الأمر عليهن.
وشددت النائب مها عبدالناصر، على التأثير السئ الذي يتركه المال السياسي على الحياة السياسية والمشهد الانتخابي برمته، ولا يمنح فرصة التنافس بشكل حقيقي وأن الاختيارات تكون وفقًا للبرامج السياسية وهو ما نفتقده بشكل كبير
وأوضحت أن المال السياسي لا يؤثر على نسبة وجود المعارضة في البرلمان فقط، ولكن يمنع دخول شخصيات جيدة ولكن ليس لديها القدرة المادية، معربة عن أمنيتها أن تضبط الهيئة الوطنية للانتخابات مسألة الانفاق والالتزام بسقف الدعاية الانتخابية وألا يحدث أي تجاوز بشأنها.



