رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"وول ستريت" تتراجع متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتوترات الشرق الأوسط

أرشيفية
أرشيفية

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات اليوم الاثنين، لكنها قلّصت جزءاً من خسائرها مع تحسن أداء أسهم التكنولوجيا، الأمر الذي ساهم في تخفيف مخاوف المستثمرين من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على معدلات التضخم.

وانخفض مؤشر Dow Jones Industrial Average بنحو 398.03 نقطة، ما يعادل 0.84%، ليصل إلى 47103.52 نقطة، بينما تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 29.98 نقطة أو 0.44% مسجلاً 6710.04 نقطة. في المقابل، سجل مؤشر Nasdaq Composite خسائر محدودة بلغت 14.08 نقطة فقط، أي 0.06%، ليستقر عند 22373.60 نقطة.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، حيث دخلت الأعمال العدائية في الشرق الأوسط يومها العاشر، في وقت أعلنت فيه إيران تعيين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، مرشداً أعلى للبلاد، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على استمرار هيمنة التيار المتشدد في طهران.

على صعيد أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل، بعدما كانت قد اقتربت من 120 دولاراً في وقت سابق من الجلسة، وذلك مع تقييم المستثمرين لقرار مجموعة السبع عدم السحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في الوقت الحالي، بدعوى عدم وجود نقص فوري في الإمدادات.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعزز مخاوف الركود التضخمي، خاصة بعد صدور بيانات الأسبوع الماضي التي أظهرت ضعفاً في سوق العمل الأمريكي رغم استمرار النشاط الاقتصادي.

وقال دينيس ديك، المحلل لدى شركة Triple D Trading، إن القفزة الكبيرة في أسعار النفط تمثل تحولاً غير مألوف للأسواق، مضيفاً أن ارتفاع الأسعار بنحو 50% خلال أسابيع قليلة وضع المستثمرين أمام بيئة لم يشهدوها منذ سنوات.

على مستوى القطاعات، كانت أسهم شركات السفر الأكثر تضرراً خلال جلسة اليوم، حيث انخفض مؤشر شركات طيران الركاب ضمن S&P 500 بأكثر من 2.6%. كما تراجعت أسهم شركات الرحلات البحرية، إذ هبط سهم Carnival Corporation بنحو 4.3%، فيما انخفض سهم Royal Caribbean Group بنسبة 2.5%.

كما تعرضت البنوك الكبرى لضغوط بيعية، حيث تراجع سهم Morgan Stanley بنحو 2.3%، بينما انخفض سهم Citigroup بنسبة 3%.

وفي هذا السياق، حذر Goldman Sachs من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة قد يؤثر سلباً على أداء الأسهم خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن كل تراجع بنسبة نقطة مئوية واحدة في النمو الاقتصادي قد يؤدي إلى انخفاض أرباح شركات مؤشر S&P 500 بنحو 4%.

في المقابل، قادت أسهم التكنولوجيا موجة التعافي داخل قطاعات S&P 500، حيث سجلت ارتفاعات ملحوظة وساهمت في تقليص خسائر السوق. وارتفع سهم شركة الرقائق SanDisk بنسبة 3.2%، كما صعد سهم Broadcom بنسبة مماثلة، فيما ارتفع سهم NVIDIA بنحو 1%.

إذا رغبت، يمكنني أيضًا إعداد نسخة أقصر بصيغة خبر اقتصادي سريع (250 كلمة) أو نسخة تحليلية أعمق مناسبة لموقع اقتصادي مثل "ريادي" مع خلفية عن تأثير النفط على الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء