أستراليا تمنح حق اللجوء السياسي لـ5 لاعبات من المنتخب الإيراني للسيدات
منحت أستراليا، حق اللجوء السياسي، لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، بعد تزايد المخاوف على سلامتهن إثر الانتقادات الإعلامية الرسمية في إيران، نقلًا عن يديعوت أحرونوت.
أستراليا تمنح حق اللجوء السياسي لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني
جاء هذا القرار بعد أن وصفت اللاعبات بـ"الخائنات" من قبل وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، عقب احتجاج سلمي نظمنه داخل الملعب، ما أثار مخاوف كبيرة بشأن سلامة اللاعبات خارج الملعب.

أسماء اللاعبات وحالتهن الحالية
وتأتي قائمة أسماء اللاعبات الخمس اللواتي طلبن اللجوء إلى أستراليا على النحو التالي:
- فاطمة باسانديدا
- زهرة غانبري
- زهرة سرفيلي
- عاطفة رمضان زاده
- منى حمودي
وقد غادرن معسكر تدريب المنتخب وطلبن اللجوء في أستراليا، وهن الآن في مكان آمن تحت حماية السلطات الأسترالية.
أستراليا تفرض عقوبات على 20 مواطنًا إيرانيًا
وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونج، أن بلادها فرضت عقوبات على 20 مواطنًا إيرانيًا، من بينهم ممثلون عن الحرس الثوري الإيراني، المدرج ضمن وحدات النخبة في القوات المسلحة الإيرانية، حسبما أفادت وكالة تاس الروسية.
قوبات مالية محددة الأهداف على 20 مواطنًا إيرانيًا
وقالت وونج، إن الحكومة الأسترالية فرضت عقوبات مالية محددة الأهداف، موضحة أن العقوبات الجديدة تشمل 20 فردًا وثلاثة كيانات، من بينهم مسؤولون وكيانات تابعة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني، متهمة إياهم بالتواطؤ في قمع الشعب الإيراني، وقمع الاحتجاجات الداخلية بعنف، وتهديد الأرواح داخل إيران وخارجها.

تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية
وأشارت وزيرة الخارجية الأسترالية إلى أن السلطات في بلادها كانت قد صنفت الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق كجهة راعية للإرهاب، وذلك في 27 نوفمبر 2025.
وأضافت وونج، أن أستراليا فرضت عقوبات على أكثر من 300 مواطن وكيان إيراني حتى الآن.
احتجاجات في إيران
واندلعت الاحتجاجات في الثامن والعشرين من ديسمبر على خلفية أزمات اقتصادية، قبل أن تتطور إلى مظاهرات واسعة النطاق تطالب بإنهاء حكم رجال الدين في الجمهورية الإسلامية، وبلغت ذروتها في أعمال عنف واسعة أواخر الأسبوع الماضي.

