«العماري»: المعارضة يُمكن أن تلعب دوراً في التوعية بالأزمات الإقليمية|خاص
قال وليد العماري المتحدث باسم الحركة المدنية الديمقراطية، إنَّ المعارضة بالطبع يُمكن لها أن تلعب دوراً في الأزمة الحالية الخاصة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مضيفاً أنَّ أحزاب المعارضة يمكن أن تقدم دوراً في توعية المواطنين بـ«دائرة الخطر» التي تحيط بنا، والتي تترك آثاراً اقتصادية وسياسية بالطبع على المنطقة.
لسنا بعيدين عن «دائرة الخطر»
وأضاف «العماري» في تصريحٍ خاصٍ لـ«إيجبتكِ»، أننا لسنا بعيدين عن «دائرة الخطر» وسيناريوهات جرّ دول المنطقة إلى أزماتٍ سياسيةٍ خاصة مع تصاعد الأحداث حولنا، والتداعيات الاقتصادية التي بدأت تظهر حولنا.
وشدد المتحدث باسم الحركة المدنية الديمقراطية، على أنَّ قيام أحزاب المعارضة بدورها السليم في توعية الناس بمخاطر الأزمات السياسية الحالية يجب أن يكون مشروطاً بعدة إجراءاتٍ على الدولة اتخاذها.
وأوضح «العماري» أنَّ تلك الشروط أو الإجراءات تتركز في الإفراج عن المحبوسين، وإفساح المجال للمعارضة للقيام بدورها المطلوب في الشارع بتوعية المواطنين بالأزمات السياسية الحالية، ومخاطرها على مصر والمنطقة.
اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية للاستعداد لأي سيناريوهات
وأكد «العماري» أنَّ الدولة عليها اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية للاستعداد لأي سيناريوهات قد تمثل خطراً على الدولة، في ظل هذه الأزمة الإقليمية المحيطة بنا، والحفاظ على الأمن القومي المصري.
وتابع: «الحرب من الممكن أن تكون فترتها أطول من ذلك، وتشتبك فيها أطراف أخرى، وبالتالي نحتاج أن نوجِّه الاقتصاد المصري ليكون مستعداً لأي أزماتٍ قادمةٍ».
التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى
وفي وقتٍ سابقٍ، قال الدكتور أيمن غنيم أستاذ إدارة الأعمال، عبر "اكسترا نيوز" إن التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة عالمياً.
وأوضح «غنيم» أن منطقة الشرق الأوسط تتحكم في أكثر من 25% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمي، ما يجعل أي توتر في المنطقة يؤدي فوراً إلى ارتفاع الأسعار.
استمرار الحرب يهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي
وأشار إلى أن استمرار الحرب يهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي، نتيجة تعطل الممرات الملاحية الحيوية مثل الخليج العربي، البحر الأحمر، باب المندب، وقناة السويس، والتي تمر منها نحو 12% من حركة التجارة الدولية، وأوضح أن التحويل إلى مسارات بديلة مثل رأس الرجاء الصالح سيزيد من تكاليف الشحن، ويؤثر سلباً على قدرة البنوك المركزية على التحكم بأسعار الفائدة.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف النقل والأسعار العالمية سيؤدي إلى انخفاض الإنفاق الاستثماري والاستهلاكي، ما قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو حالة من ركود التضخم، ولفت إلى أن تأثير هذه الحرب يمتد بشكل لحظي إلى جميع أنحاء العالم، كما حدث سابقاً خلال الحرب الروسية الأوكرانية التي أطلقت موجة تضخمية عالمية شملت الولايات المتحدة وأوروبا والدول النامية.