وزير الحرب الأمريكي عن المعركة في إيران: مجرد بداية
قال بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، إن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران قد بدأت للتو، مشيرًا إلى أن هذه حرب أو هذا الصراع يعني إخضاع العدو، ويجب أن يفهم الجميع بأنها البداية فقط.
وأضاف الوزير الأمريكي خلال مقابلته مع شبكة «سي بي إس نيوز»، أن الهدف النهائي لهذه العمليات هو الوصول إلى نقطة تصبح فيها إيران غير قادرة على القتال وتُجبر على الاستسلام.
وأكد وزير الحرب الأمريكي: «نحن مستعدون للذهاب إلى أبعد مدى ممكن»، وذلك في إشارة منه إلى تصميم الإدارة الأمريكية على مواصلة الضغوط العسكرية حتى تحقيق أهدافها.
تعيين نجل خامنئي يهدد مصالح أمريكا
وفي السياق ذاته، أربك اختيار مجتبى خامنئي المرشد الأعلى في إيران، خلفًا لوالده آية الله علي خامنئي، الذي اغتيل جراء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي نفذت داخل الجمهورية الإسلامية فجر يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، كافة الخطط والمصالح الأمريكية.

أفادت تقارير صحفية في تقريرها، بأن وصول مجتبى خامنئي، إلى منصب القيادة في ايران سواء استمر حكمه لفترة طويلة أو قصيرة، يعني في نظرها أن النظام الإيراني سيبقى يشكل تحديًا وتهديدًا للمصالح الأمريكية، وهذا ما اتضح بعدما صرح الرئيس دونالد ترامب، أمس الأحد، أنه غير راضٍ عن انتخاب مجتبى خامنئي؛ لتولي منصب المرشد، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه سيواصل متابعة تطورات الوضع عن كثب.
العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يطرح الكثير من التساؤلات
وذكر أن ما تمر به إيران في الوقت الراهن، وهي تواجه عدوان أمريكي إسرائيلي «قاس»، يطرح سؤالًا كبيرًا حول مستقبل هذه الدولة ذات التاريخ الطويل: هل يمكن أن تكون مهددة بالانهيار أو الزوال؟ ومع ذلك يرى كثيرون أن إيران، التي تملك خبرة طويلة في التعامل مع الحروب والأزمات، ما زالت تحتفظ بعدد من الأوراق التي يمكن أن تستخدمها في مواجهة خصومها، بعض هذه الأوراق ظهر بالفعل خلال صيف عام 2025، في حين أن أوراقًا أخرى ما زالت لم تكشف بالكامل بعد.
تشير المعطيات، إلى أن الضربات التي تنفذها طهران ردًا على الهجمات الإسرائيلية بدأت تدريجيًا تؤثر في منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية، وهي نظام الدفاع الصاروخي الذي تعتمد عليه إسرائيل لاعتراض الصواريخ، فمع استمرار الهجمات، باتت هذه المنظومة تتعرض لضغط متزايد الأمر الذي أضعف فعاليتها وجعلها ـقل قدرة على التصدي لكل الهجمات، ومع تزايد الأضرار التي لحقت بالكيان الإسرائيلي نتيجة هذه الضربات، اعتبر الإسرائيليون أن الخسائر أصبحت كبيرة، الأمر الذي دفعهم في العام الماضي؛ لتقليص حجم عملياتهم العسكرية ضد إيران.