رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بوتين: روسيا مستعدة للعمل مع أوروبا في إمدادات النفط والغاز

بوتين
بوتين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا مستعدة بكل قوتها للعمل مع أوروبا بشأن إمدادات النفط والغاز، لكنها بحاجة إلى مؤشرات تؤكد استعدادهم ورغبتهم في العمل معنا.

مستعدون للعمل مع الأوروبيين

 

وأردف بوتين خلال اجتماع حول الوضع في سوق النفط والغاز العالمية: "نحن مستعدون للعمل مع الأوروبيين، لكننا نحتاج إلى بعض الإشارات منهم للتأكد بأنهم مستعدون وراغبون في العمل معنا وأنهم سيضمنون هذا الاستقرار والقدرة على الصمود".

وأكد بوتين أن "روسيا ستزيد إمدادات النفط والغاز لشركائها الموثوق بهم حول العالم"، قائلا: "لقد تم إبلاغي بالفعل بأننا نعمل على زيادة الإمدادات لشركائنا الموثوق بهم، وفي عدة مناطق من العالم في وقت واحد".

وأوضح الرئيس الروسي أن إنتاج النفط، المرتبط بالعبور في مضيق هرمز، معرض لخطر التوقف تماما خلال الشهر المقبل، وقد بدأ بالفعل في الانحسار".

كما أشار إلى أن: "انخفضت إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط بشكل حاد، وانخفضت الطاقة الإنتاجية في المنطقة، وهو ما سيستغرق أسابيع، إن لم يكن شهورا، لاستعادة نفس الوتيرة، ومن المستحيل التعويض بسرعة عن الكميات المفقودة".

اضطراب الملاحة في الشرق

وتأتي تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع إغلاق مضيق هرمز، واضطراب حركة الملاحة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا غير مسبوق على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وعلى صعيد آخر فقد أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه وحلفاؤه يستعدون لتنفيذ مهمة "دفاعية بحتة" تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وذلك من خلال مرافقة السفن، وستتم هذه المهمة بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة وسخونة من الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء ذلك خلال زيارته إلى قبرص يوم الاثنين، حيث صرح ماكرون قائلاً: "عندما تتعرض قبرص للهجوم، فإن أوروبا بأكملها تكون المستهدفة"، كما أكد أنه لا يزال يتابع الوضع في لبنان بحذر ويقظة تامة.

فرنسا ستساهم في ضبط الملاحة

وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده ستساهم على المدى الطويل بإرسال "فرقاطتين" للمشاركة في عملية أسبيدس، وهي العملية البحرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في عام 2024 في منطقة البحر الأحمر.

وأوضح ماكرون بالتفصيل أن الوجود العسكري الفرنسي الذي سيتم نشره سيمتد من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر، وبالأخص في المنطقة القريبة من ساحل مضيق هرمز، وسيشمل هذا الوجود ثماني فرقاطات، وحاملتي طائرات هليكوبتر برمائية، إضافة إلى حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" التي توجد حالياً بالقرب من جزيرة كريت في اليونان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء