رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الأعلى للإعلام» ينتقد العنف غير المبرر وضعف السيناريوهات في دراما رمضان

المجلس الأعلى لتنظيم
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

عقدت لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اجتماعًا برئاسة الناقدة السينمائية ماجدة موريس، لمناقشة الأعمال الدرامية التي عُرضت خلال النصف الأول من شهر رمضان، ورصد أبرز الملاحظات والسلبيات التي ظهرت في عدد من المسلسلات المعروضة خلال الموسم.

مشاهد عنف غير مبررة دراميًا

وأشارت اللجنة إلى ملاحظة تكرار مشاهد العنف في بعض الأعمال الدرامية دون مبرر درامي واضح، وبصورة لا تتسق مع السياق الفني أو تخدم البناء الدرامي، وهو ما قد يرسخ صورة مجتمعية مبالغًا فيها لا تعكس الواقع بشكل متوازن.

كما لفتت إلى أن بعض المسلسلات انزلقت إلى إقحام الحياة الشخصية للفنانين داخل السياق الدرامي، إلى جانب استخدام الحوارات لتبادل رسائل مبطنة، وهو ما يبتعد عن الهدف الأساسي للعمل الفني ويؤثر على تماسكه.

ضعف في السيناريوهات وضغط الإنتاج

ورصدت اللجنة وجود ضعف في بعض السيناريوهات، خاصة في الأعمال الممتدة إلى 30 حلقة، حيث بدا الاعتماد في كثير من الأحيان على حلول درامية سريعة وغير متماسكة. 

كما انتقدت لجنة الدراما انتشار ظاهرة الكتابة أثناء التصوير، التي تؤثر سلبًا على جودة البناء الدرامي وتسلسل الأحداث.

وأوضحت أن ضيق الوقت وتسارع وتيرة التصوير للحاق بمواعيد العرض خلال الموسم الرمضاني أديا إلى وقوع عدد من الأخطاء التقنية والتنفيذية، لا سيما في مجالات هندسة الصوت وعمليات المكساج.

غياب الأعمال المقتبسة عن الأدب

وفي سياق متصل، لفتت اللجنة إلى غياب واضح للأعمال الدرامية المقتبسة من الروايات والأعمال الأدبية، رغم ما تمثله من مصدر مهم لإثراء الدراما المصرية وتعزيز عمقها الفني.

كما أشارت إلى ملاحظة ندرة الإبداع الدرامي المتجدد في بعض الأعمال المعروضة، إلى جانب غياب الأعمال الكوميدية المتميزة القادرة على تقديم محتوى مختلف يجذب الجمهور خلال الموسم الرمضاني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء