الرئيس اللبناني: مستعدين للمحادثات لإنهاء التصعيد مع إسرائيل داخل البلاد
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، استعداده للانخراط في مفاوضات مع إسرائيل بهدف خفض حدة التصعيد، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.
وأوضحت الوكالة، أن هذا الإعلان جاء خلال اجتماع عقده الرئيس اللبناني مع سفراء كل من النرويج والسويد والدنمارك في العاصمة بيروت اليوم الاثنين، مضيفة أنه شدد على استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات، ومناقشة القضايا الأمنية الضرورية؛ لوقف التصعيد الخطير من الجانب الإسرائيلي.
كما أشار الرئيس اللبناني إلى، أنه نقل موقف لبنان إلى عدد من الدول التي تبذل جهودًا؛ لإنهاء الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير، بأن عدة صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، وتبنى حزب الله مسؤولية هذا الهجوم، ورد الجيش الإسرائيلي على ذلك بغارات جوية مكثفة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة.
عملية ميدانية ليلية
نفذت قوات إسرائيلية غارة جوية استهدفت سيارة على طريق عربصاليم – حبوش ضمن قضاء النبطية في لبنان، وفق مصادر محلية.

وفي الوقت نفسه، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية هجوماً على بلدة كونين، ضمن سلسلة عمليات جوية في المنطقة، دون ورود تفاصيل عن الأضرار أو الخسائر البشرية حتى الآن.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات من الفرقة 36 بدأت عملية عسكرية محددة في مناطق جنوب لبنان، تستهدف عناصر مسلحة وبنى تحتية تابعة لـ حزب الله، بحسب صحيفة يديعوت احرونوت.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات من فريق قتالي تابع للفرقة 36 نفذت خلال الليل عملية مداهمة مركزة في إحدى المناطق جنوب لبنان، بهدف تعقب عناصر مسلحة وتدمير بنى تحتية تصفها إسرائيل بأنها تابعة لحزب الله.
قصف جوي وبري قبل التقدم
وأوضح البيان أن القوات الإسرائيلية نفذت قبل دخولها المنطقة قصفاً مكثفاً استهدف عدداً من المواقع، باستخدام الطائرات الحربية والمدفعية البرية، وذلك تمهيداً لتقدم القوات وتنفيذ العملية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه العملية تأتي ضمن ما وصفه بجهود تعزيز "خط الدفاع الأمامي" لتوفير طبقة إضافية من الحماية لسكان المناطق الشمالية في إسرائيل.