في ذكرى نياحته الـ55.. البابا كيرلس السادس «الزاهد الاستثنائي»
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الاثنين من 9 مارس الذكرى الـ55 لنياحة البابا كيرلس السادس، البابا الـ116 في تاريخها، أحد أبرز الرموز الروحية في التاريخ الكنسي الحديث.
ويحرص الأقباط في هذا اليوم من كل عام على استذكار مسيرة البابا كيرلس السادس، الذي ارتبط اسمه بحياة روحية عميقة وبساطة كبيرة في التعامل مع الجميع، ما جعله يحظى بمحبة واسعة داخل الكنيسة وخارجها، كما ترك بصمة واضحة في الحياة الكنسية والمجتمعية خلال فترة قيادته للكنيسة.
ويستعيد الأقباط في هذه المناسبة مواقف البابا كيرلس السادس وسيرته التي اتسمت بالتواضع والزهد والاهتمام بالشعب، وهو ما جعل ذكراه حاضرة بقوة في وجدان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

مسيرته إلى الكرسي البابوي
وُلد البابا كيرلس السادس باسم القمص مينا البراموسي المتوحد، وكان من بين المرشحين للكرسي البابوي عام 1959.
وفي 17 أبريل من العام ذاته أُجريت الانتخابات لاختيار ثلاثة من بين خمسة مرشحين، وجاء اسمه ضمن الثلاثة الفائزين، قبل أن تتم القرعة الهيكلية في 19 أبريل 1959، ثم سيامته بطريركًا في 10 مايو 1959.
إنشاء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
ومن أبرز إنجازاته إنشاء الكاتدرائية المرقسية بدير الأنبا رويس في العباسية، حيث وضع الرئيس جمال عبد الناصر حجر الأساس لها في 24 يوليو 1965.
كما شهدت فترة خدمته ترميم الكاتدرائية المرقسية بالأزبكية بعد مرور مئة عام على بنائها، وتزيينها بالرسومات والزخارف.

