رويترز: خارجية إيران ترفض إجراء محادثات في ظل التعرض للهجوم
ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن شبكة "أخبارالطلبة الإيرانية" قد نشرت اليوم الاثنين، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية في إيران، بأنه يقلل من احتمالية التوصل لإتفاق لوقف إطلاق النار طالما استمرت الهجمات، مضيفة أن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها.
هجمات زائفة بإسم إيران

وأكد إسماعيل بقائي المتحدث بإسم الوزارة"لا جدوى من الحديث عن أي شيء سوى الدفاع والانتقام الساحق من الأعداء"، قبل أن يكرر أن طهران لا تخوض حربا مع جيرانها المسلمين، ولكنها يجب أن تستهدف "المنشآت التي يستخدمها المعتدون" في دفاع مشروع عن النفس.
ونفى بقائي أن تكون إيران قد شنت أي هجوم على تركيا أو أذربيجان أو قبرص، ووصفها بأنها "هجمات تحت راية زائفة".
وذكرت وكالة تاس الروسية نقلا عن السلطات في أذربيجان القول بإنها أعادت فتح معابرها الحدودية اليوم الإثنين مع إيران أمام حركة الشحن.
وتعتبر المعابر الحدودية، والتي تعد من أقصر الطرق البرية التي تربط إيران بحليفتها روسيا، قد أُغلقت الأسبوع الماضي بعد ما وصفته باكو بهجوم بطائرات مسيرة إيرانية على إقليم ناخيتشفان.
الرئيس الإيراني يبرء بلاده
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أجرى اتصالا هاتفيا في وقت متأخر أمس الأحد، بنظيره الأذربيجاني إلهام علييف، وقال مكتب علييف إن بزشكيان أخبره بأن إيران غير ضالعة في هجوم ناخيتشفان.
وكانت دفاعات حلف شمال الأطلسي قد أسقطت الأسبوع الماضي، صاروخا باليستيا جرى إطلاقه على المجال الجوي التركي، في تصعيد كبير للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اتسع نطاقها في أرجاء المنطقة.
وكانت الخارجية الإيرانية قد أكدت في وقت سابق اليوم، أن الخطط الأمريكية تهدف إلى تقسيم البلاد وإضعافها، مشددة على أن الادعاء بأن هدف الحرب هو مساعدة الشعب الإيراني محض كذب. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
الهجمات الأمريكية تستهدف المدارس

وأوضحت أن الهجمات الأمريكية تستهدف المدارس والمنشآت المدنية والنفطية، ووصفتها، إلى جانب الهجمات الإسرائيلية، بأنها انتهاك للقوانين الدولية.
وأكدت الوزارة أن دفاع إيران عن بلادها ووحدة أراضيها لا يعد اعتداء على سيادة الدول الأخرى، مشيرة إلى أنها ستستهدف أي موقع ينطلق منه أي اعتداء على أراضيها باعتباره حقًا شرعيًا.
كما رحبت الخارجية الإيرانية بتعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للبلاد، مؤكدة التزامها بتحقيق مصالح إيران وأهدافها العليا، وأضافت أن القواعد العسكرية الأمريكية لم توفر الأمن للمنطقة، بل أدى الانتشار العسكري الأمريكي إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها.