رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بابا الفاتيكان يحث الأطفال على رفض العنف وبناء السلام منذ الصغر| صور

بابا الفاتيكان خلال
بابا الفاتيكان خلال زيارته لروما

في زيارة رعوية أعادت إلى الذاكرة زيارة البابا القديس يوحنا بولس الثاني، قبل أربعة وأربعين عامًا، زار قداسة البابا لاون الرابع عشر، رعية تقدمة مريم العذراء، بحي توريفيكيا بالعاصمة الإيطالية روما، حيث استقبله الأطفال والعائلات والكشافة، وجموع المؤمنين.

رافق قداسة البابا لاون الرابع عشر، في الزيارة غبطة الكاردينال بالدو راينا، النائب العام لإيبارشية روما، وغبطة الكاردينال فرانشيسكو مونتينيغرو، حيث وصف كاهن الرعية، الأب باولو ستاكيوتي الجماعة الرعوية بأنها كنيسة حيّة، رغم التحديات الاجتماعية التي يواجهها الحي.

وخلال الاستقبال، حيّا الأقباط قداسة البابا بالأناشيد، والأعلام الفاتيكانية، فيما قدّم عدد من الأطفال، والشباب - ولا سيما الذين يستعدون لنيل سرّ المناولة الأولى – رسائل، وأسئلة حول الإيمان، والمستقبل.

 

رفض جميع أشكال العنف

وفي كلمته، دعا بابا الفاتيكان أبناء الرعية إلى أن يكونوا صانعي سلام وبناة مصالحة، موجهًا رسالته بشكل خاص إلى الأطفال، مشجعًا إياهم إلى رفض جميع أشكال العنف، والتنمر، وتعلّم المصالحة منذ الصغر في علاقاتهم مع الأصدقاء، والرفاق.

كذلك، توجه بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الأطفال الذين يستعدون للقاء المسيح في سرّ الإفخارستيا، مؤكدًا أن يسوع يقرع باب القلب، داعيًا إلى فتحه عبر الصلاة، وأعمال المحبة والصداقة، مشيرًا إلى أن الرعية يمكن أن تصبح حديقة يلتقي فيها الناس بالمسيح، ويجدون فيها الدعم داخل الجماعة.

وفي ختام الزيارة، وبعد تلاوة الصلاة الربية، التقى قداسة البابا لاون الرابع عشر، عدد من كبار السن، والمرضى، والعائلات التي تواجه صعوبات مادية، موجهًا الشكر والتقدير والامتنان إلى متطوعي كاريتاس على خدمتهم، مؤكدًا أن لكل إنسان، حتى في ضعفه، وهشاشته، كرامة عظيمة، لأنه مخلوق على صورة الله، مشددًا على أن قوة المؤمنين تكمن في إدراكهم أنهم جميعًا أبناء محبوبون من الله، ومدعوون ليكونوا عائلة واحدة.


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء