الخارجية الإيرانية: سنستهدف أي موقع ينطلق منه اعتداء على أراضينا
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن الخطط الأمريكية تهدف إلى تقسيم البلاد وإضعافها، مشددة على أن الادعاء بأن هدف الحرب هو مساعدة الشعب الإيراني محض كذب. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضحت أن الهجمات الأمريكية تستهدف المدارس والمنشآت المدنية والنفطية، ووصفتها، إلى جانب الهجمات الإسرائيلية، بأنها انتهاك للقوانين الدولية.
وأكدت الوزارة أن دفاع إيران عن بلادها ووحدة أراضيها لا يعد اعتداء على سيادة الدول الأخرى، مشيرة إلى أنها ستستهدف أي موقع ينطلق منه أي اعتداء على أراضيها باعتباره حقًا شرعيًا.
كما رحبت الخارجية الإيرانية بتعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للبلاد، مؤكدة التزامها بتحقيق مصالح إيران وأهدافها العليا.
وأضافت أن القواعد العسكرية الأمريكية لم توفر الأمن للمنطقة، بل أدى الانتشار العسكري الأمريكي إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخ