إسرائيل تغتال شرطي لبناني في بلدة شبعا عن طريق هجوم جوي
استشهد شرطي تابع لبلدية شبعا جنوب لبنان جراء اعتداء من مسيّرة إسرائيلية على البلدة، وذلك في إطار الحملة الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، بحسب شبكة قدس.
تقع مزارع شبعا في منطقة جبلية عند المثلث الحدودي بين لبنان وسوريا وإسرائيل، بالقرب من بلدة شبعا في جنوب لبنان.
وتُعد هذه المنطقة ذات أهمية جغرافية وزراعية بسبب طبيعتها الجبلية ووفرة المياه فيها، إذ تضم عدداً من المزارع والينابيع التي يعتمد عليها السكان في الزراعة والرعي.
اكتسبت مزارع شبعا أهمية سياسية كبيرة بعد أن سيطرت عليها إسرائيل خلال حرب يونيو 1967 عندما احتلت هضبة الجولان السورية، ويؤكد لبنان أن المزارع لبنانية تابعة إدارياً لبلدة شبعا، بينما تعتبرها الأمم المتحدة جزءاً من الجولان السوري المحتل، وقد أدى هذا الخلاف إلى استمرار النزاع حول السيادة على المنطقة.
وتظل مزارع شبعا نقطة توتر في الصراع على الحدود الجنوبية للبنان، حيث يعدها حزب الله أرضاً لبنانية محتلة ويستخدم قضية تحريرها ضمن مبررات استمرار المقاومة ضد إسرائيل، كما تشهد المنطقة بين الحين والآخر توترات عسكرية ومراقبة مكثفة بسبب موقعها الاستراتيجي الحساس.
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، كما نفذ غارة أخرى استهدفت بلدة جويا في جنوب لبنان. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن مساء أمس الأحد سلسلة غارات على بلدة جويا وأطراف مزرعة مشرف في قضاء صور جنوب لبنان.
تجدر الإشارة إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي يشن منذ الثاني من مارس الحالي سلسلة غارات كثيفة استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعددا من المناطق في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، إضافة إلى مناطق في جبل لبنان وشماله، ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة، وذلك بعد استهداف حزب الله لإسرائيل منتصف ليل الثاني من مارس الحالي.
اشتباك في البقاع
وفي وقت سابق، أعلن حزب الله اللبناني عن اشتباك عناصره ليلة الجمعة/السبت مع قوة مشاة إسرائيلية تسللت إلى بلدة النبي شيت في البقاع شرق لبنان، عقب عملية إنزال نفذتها أربع مروحيات.
وأفادت الوكالة الوطنية الرسمية في لبنان بأن نحو 26 شخصا قتلوا في غارات وعمليات عسكرية إسرائيلية في بلدات لبنانية، مشيرة إلى أن العملية شملت إنزال مجموعة كوماندوز إسرائيلية بأربع مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، بين بلدات الخريبة ومعربون ويحفوفا، حيث تسللت العناصر الإسرائيلية نحو مدافن آل شكر في الحي الشرقي من بلدة النبي شيت.