الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مواقع إطلاق صواريخ في إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في عدة مناطق، وذلك في إطار توسيع الضربات الموجهة إلى مختلف منظوماته وإمكانياته.
وكشف بيان صادر عن الجيش أن سلاح الجو استهدف معملا لتصنيع المحركات الصاروخية وعدة مواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، والتي كانت مخصصة للإطلاق باتجاه إسرائيل لضرب مواطنيها.
وأوضح البيان أن الجيش يواصل توسيع الضربة لتشمل البنى التحتية العسكرية لقوات الأمن الداخلي والبسيج، مستهدفا عددا من المقرات والقواعد الحيوية، من بينها مقر قيادة الفيلق اللوائي للنظام الإيراني، ومقر قيادة قوات الأمن الداخلي في أصفهان، إضافة إلى قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والبسيج، ومقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن قوات الأمن الداخلي والبسيج تشكل جزءا من القوى التابعة للنظام الإيراني التي مارست الإرهاب خلال سنوات عديدة، كما وصفها بأنها ذراع رئيسي لقمع المواطنين الإيرانيين واتباع العنف الشديد ضدهم بشكل منتظم.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.